تعلم الأدوار: عند سن السادسة والسابعة يكون الأطفال قد تعلموا معظم المعايير الاجتماعية للسلوك المتعلق بالأدوار المختلفة، كدور الولد في مقابل دور البنت، ودور الوالد في مقابل دور الابن وهكذا.
متطلبات النمو في هذه المرحلة:
- تعلم المهارات الأساسية: في النواحي المعرفية والحركية والفنية.
- التعاون الاجتماعي: التعاون مع الرفاق من نفس الجنس، والتعاون في اللعب (اكتساب روح الفريق).
- تقدير الذات: القدرة علي الحكم بنفسه علي إنجازاته.
- الالتزام بما يُلقي عليه من مسئوليات، وما يكلف به من واجبات.
وللمدرسة دور مهم في هذه المرحلة لا يقل عن دور الأسرة، ويتلخص هذا الدور في:
- إيجاد فرص للنجاح أمام كل طفل في المدرسة بناء علي قدراته الذاتية وخصائصه المعرفية.
- اتخاذ موقف إيجابي من التحصيل المدرسي سواء من ناحية الوالدين أو من ناحية المدرسة، وذلك عن طريق التشجيع والمتابعة والإيحاء.
- مساعدة الأطفال علي تنمية الضمير الخلقي لديهم.
- وضع حدود واضحة لسلوك الأطفال.
- تنمية الشعور بالتقدير عن طريق الدفء العاطفي مع الحزم.
* الترويح (اللعب) في هذه المرحلة: اعترف الإسلام بكل ما تتطلبه الفطرة البشرية من سرور وفرح، ولعب، ومرح، وتدليل شَرَعه الله، وفي نطاق أدب الإسلام.
وهناك شروط لابد أن تضعها الأم في اعتبارها عند اختيار وسائل الترويح، وهي:
(1) أن يكون النشاط جائزًا شرعًا، وأن يترتب عليه فائدة محققة للطفل في بدنه ودينه.
(2) أن لا تشغل ممارسته عن واجب شرعي أو اجتماعي؛ حتى يحقق الهدف المراد من غير حرج.
(3) أن لا يترتب عليه مضرة - صغرت أم كبرت - بالصغير، أو بمن يلعب معهم أو بغيرهم.
(4) أن يتناسب اللعب مع إمكانات الصغير العقلية والبدنية، ومع نوعه ذكرًا أو أنثي.
ولما كان الترويح من الأمور اللازمة للمسلم؛ فإن لزومه للولد وهو صغير من باب أولي، وذلك لأمرين مهمين:
الأول: أن قابلية الولد للتعلم وهو صغير أكثر من قابليته وهو كبير.
الثاني: أن حاجة الولد إلي اللعب والترويح وهو صغير أكثر من حاجته إليه وهو كبير. وفي القرآن دلالة علي أهمية اللعب في حياة الأطفال، فقد جاء في قصة يوسف، قوله تعالي: ﴿قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا علي يوسف وإنا له لناصحون. أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون﴾ [يوسف: 11 - 12].
ومن الوسائل التي شرعها الإسلام في الترويح عن النفس: