إحاطة علم الله تعالى بجميع أفعال العباد وتصرفاتهم
حال أولياء الله في الدنيا والآخرة
تفرد الله تعالى بالعزة والملك، وحكمته البالغة في إيجاد الليل والنهار
الإنكار على أباطيل وافتراءات المشركين
تذكير نوح عليه السلام لقومه بآيات الله تعالى
تكذيب الجاحدين أنبياءَ الله عادة قديمة
التمسك بتقاليد الآباء والأجداد
إيمان وثبات وثقة تامة بالله تعالى
اليأس من إيمان فرعون وملئه
عاقبة الطغاة المتعالين وإنجاء المؤمنين المذعنين للحق
تأكيد صحة القرءان وصدق النبوة
خاصِّيَّةٌ انفرد بها قوم يونس عليه السلام
الدعوة إلى النظر والتفكُّر بحال السابقين
وجوب اتباع دين الحق
بَيْن يَدَيْ الُّسورَة
سورة يونس من السور المكية التي تُعْنى بأصول العقيدة الإسلامية " الإيمان بالله تعالى، والإيمان. بالكتب، والرسل، والبعث والجزاء" وهي تتميز بطابع التوجيه إلى الإيمان بالرسالات السماوية، وبوجه أخص إلى "القرآن العظيم" خاتمة الكتب المنزلة، والمعجزة الخالدة على مدى العصور والدهور.
*تحدثت السورة الكريمة في بدايتها عن الرسالة والرسول، وبينَّت أن هذه سنة الله في الأولين
والآخرين، فما من أمةٍ إلا بعث الله إلها رسولاً، فلا داعي للمشركين للعجب من بعثه خاتم المرسلين ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرْ النَّاسَ﴾؟ ثم تلتها الآيات عن بيان حقيقة "
"الألوهية" و "العبودية" وأساس الصلة بين الخالق والمخلوق، وعرَّفت الناسَ بربهم الحقَّ الذي ينبغي أن يعبدوه، وأن يُسلموا وجوههم إليه، فهو وحده الخالق الرازق، المحيي المميت، المدبر الحكيم، وكل ما سواه فباطل وهباء ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ .. ﴾.
*وتناولت السورة الكريمة موقف المشركين من الرسالة والقرآن، وذكرت أن هذا القرءان هو المعجزة الخالدة، الدالة على صدق النبي الأمي، وأنه يحمل برهانه في تفرده بالمعجزة، حيث تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فعجزوا مع أنهم أساطين الفصاحة، وأمراء البيان ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾. وانتقلت السورة لتعريف الناس بصفات الإله الحق، بذكر آثار قدرته، الدالة على التدبير الحكيم، وما في هذا الكون المنظور من آثار القدرة الباهرة، التي هي أوضح البراهين على عظمة الله وجلاله وسلطانه ﴿قل من يرزقكم من السماواتِ والأرض؟ أمَّنْ يملك السمع والأبصار ... ﴾ وهذه هي القضية