تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)﴾

﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ أي لقد جاءكم أيها القوم رسول عظيم القدر، من جنسكم عربي قرشي، يُبلغكم رسالة الله ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ أي يشق عليه عنتكم وهو المشقة ولقاء المكروه ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ أي حريص على هدايتكم ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌٌ﴾ أي رءوف بالمؤمنين رحيم بالمذنبين، شديد الشفقة والرحمة عليهم، قال ابن عباس: سماه باسمين من أسمائه. ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ أي فإِن أعرضوا عن الإِيمان بك يا محمد فقل يكفيني ربي ﴿لا إِلَهَ إِلا هُوَ﴾ أي لا معبود سواه ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ أي عليه اعتمدت فلا أرجو ولا أخاف أحداً غيره ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ أي هو سبحانه رب العرش المحيط بكل شيء، لكونه أعظم الأشياء، الذي لا يعلم مقدار عظمته إِلا الله تعالى.

=============

10 - سورة يونس

الإنذار والتبشير من قِبل الرسول والافتراء والتكذيب من قِبل الكافرين

إثبات الألوهية والربوبية لله تعالى

الوعد الحق بالبعث والحشر والجزاء

أحوال الشمس والقمر الدالة على توحيد الله وكمال قدرته

أحوال المؤمنين والكافرين يوم القيامة

رحمة الله لعباده والتجاؤهم إليه في الشدائد وإعراضهم عنه في الرخاء

الإهلاك والاستخلاف متعلقان بالأعمال

التشكيك بالقرآن عن طريق المطالبة بالإتيان بغيره أو تبديله

التنديد بعبادة الأصنام

التحذير من الاختلاف المذموم

مطالبة المشركين بمعجزة محسوسة غير القرءان

الرد على الكفار المطالبين بإنزال الآيات الكونية

مثل موجَّه لمن يبغي في الأرض ويغترُّ بالدنيا

مصير المحسنين والمسيئين يوم القيامة

انقطاع الصلة بين المشركين وشركائهم يوم القيامة

اعتراف المشركين بالربوبية لله تعالى

حجج دامغة في إثبات وجود الله تعالى

بيان إعجاز القرءان

سُنَّة الله في المشركين في الحال والاستقبال

قِصَرُ عُمْرِ الدنيا

عاقبة المذنبين في الدنيا والآخرة

خصائص القرءان الكريم

الافتراء على الله بالتحليل والتحريم

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٥٤٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٥٤٨٠