وطهرها القرآن ونفى خبثها سيد الأنام عليه الصلاة والسلام
ولكن الإسلام قد ابتلي حديثا بمثل أو بأشد مما ابتلي به قديما فانطلقت ألسنة في هذا العصر ترجف في كتاب الله بغير علم وتخوض في السنة بغير دليل وتطعن في الصحابة دون استحياء وتنال من حفظة الشريعة بلا حجة وتتهمهم تارة بسوء الحفظ وأخرى بالتزيد وعدم التثبت وقد زودناك وسلحناك فانزل في الميدان ولا تخش عداك
يأيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم 47 محمد 7 نصرنا الله بنصرة الإسلام وثبت منا الأقدام والأقلام والحمد لله في البدء وفي الختام وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحابته الأعلام آمين
===============
النوع الخامس: الناسخ والمنسوخ
أ- تعريف الناسخ
ب- شروط النسخ
جـ- حكمة وقوع النسخ
د- أقسام النسخ في القرآن الكريم
1 - نسخ التلاوة والحكم معاً
2 - نسخ التلاوة مع بقاء الحكم
3 - نسخ الحكم وبقاء التلاوة
أمثلة
هـ - النسخ إلى بدل وإلى غير بدل
و- أنواع النسخ
النوع الأول: نسخ القرآن بالقرآن
النوع الثاني: نسخ القرآن بالسنة
أ- تعريف النسخ
1 - لغة: الإزالة. يقال: نسخت الشمس الظّل، أي أزالته. ويأتي بمعنى التبديل والتحويل، يشهد له قوله تعالى: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾ [النحل: 101].
2 - اصطلاحاً: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر. فالحكم المرفوع يسمى: المنسوخ، والدليل الرافع يسمى: الناسخ، ويسمى الرفع: النسخ.
فعملية النسخ على هذا تقضي منسوخاً وهو الحكم الذي كان مقرراً سابقاً، وتقتضي ناسخاً، وهو الدليل اللاحق.
ب- شروط النسخ.
1 - أن يكون الحكم المنسوخ شرعياً.
2 - أن يكون الدليل على ارتفاع الحكم دليلاً شرعياً متراخياً عن الخطاب المنسوخ حكمه.
3 - ألا يكون الخطاب المرفوع حكمه مقيداً بوقت معين مثل قوله تعالى:
﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [البقرة:109] فالعفو والصفح مقيد بمجيء أمر الله.
جـ- حكمه وقوع النسخ: