يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [23]} [سورة الأحزاب] قَالَ فَكَانُوا يُرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ. رواه البخاري ومسلم-واللفظ له-.
والمسلم المجاهد في سبيل الله تعالى إذا رغب فيما عند الله تعالى، فإنه لا يبالي بما أصابه رغبة في الفوز العظيم.
فلست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي جنب كان في الله مصرعي
13ـ إسناد القيادة لأهل الإيمان.
14ـ التحصن بالدعائم المنجيات من المهالك، والهزائم، ونزول العذاب: ومن ذلك:
أولاً: التوبة والاستغفار من جميع المعاصي والذنوب كبيرها وصغيرها.
ثانيًا: تقوى الله تعالى.
ثالثًا: أداء الفرائض وإتباعها بالنوافل؛ لأن محبة الله لعبده تحصل بذلك، فإذا أحبه نصره، ووفقه، وسدده وأعانه. لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ] رواه البخاري.
رابعًا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
خامسًا: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع الاعتقادات، والأقوال والأفعال.
سادسًا: الدعاء والضراعة إلى الله.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
من كتاب:'الجهاد في سبيل الله: فضله، ومراتبه، وأسباب النصر على الأعداء'
للشيخ/ سعيد بن علي بن وهف القحطاني
==================
كيف نعمق روح الجهاد في نفوس الأبناء؟
المسلم مطالب دوماً بالجهاد في سبيل الله: جهاد نفسه لكي يخرجها من إلفها وعاداتها، ولكي يلزمها العمل للإسلام، وجهاد البلاغ باللسان، والكفار بالسنان .. فكيف نغرس روح الجهاد في نفوس الأبناء؟ وكيف يمكننا أن نعمّقها خاصة في ظل التحديات المعاصرة التي تواجه الأمة على جميع الأصعدة؟
هذا السؤال ـ الكبير ـ يجيب عنه الدكتور أحمد العسَّال ـ نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد ـ في الحوار التالي:
في البداية: هل العبء الأكبر في الجانب التربوي يقع على الأب أم أن للأم دوراً في تنمية هذه الفريضة في نفوس الأبناء؟
<< كل طفل ابن بيئته .. والوسط هو الذي يصنع الإنسان، والرسول ص يقول: "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير"، والجو الذي ينشأ فيه الطفل لابد من أن يكون جواً كريماً، ومن المهم جداً أن يكون الأب والأم في غاية القدوة الصالحة .. وعندما زرت ألمانيا سعدت جداً بأخت ألمانية دخلت في الإسلام ..