تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - الاستنشاق؛ وهو إدخال الماء في الأنف ثم الاستنثار، وهو دفع الماء إلى الخارج مرة أخرى، ويستحب المبالغة في المضمضة والاستنشاق للمفطر لا الصائم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَسْبِغْ الوضوء وخلِّل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا) _[أصحاب السنن].

5 - السواك؛ وهو استعمال ما ينظِّف الأسنان مما علق بها، قال صلى الله عليه وسلم: (السواك مَطْهَرَةٌ للفم مرضاة للرب) [النسائي وأحمد] وقال صلى الله عليه وسلم: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) _[الجماعة] وفي رواية لأحمد: (لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء).

6 - تخليل اللحية والأصابع؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلل

لحيته. [الترمذي وابن ماجه] وقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا توضأتَ فخلِّل الأصابع) _[أبوداود والنسائي].

7 - غسل كل عضو ثلاث مرات، ويجوز في الرأس أن تمسح مرة واحدة، وتُكْرَهُ الزيادة على ثلاث؛ لأنها إسراف وتبذير.

8 - مسح الأذنين ظاهرًا وباطنًا بماء جديد.

9 - البدء باليمين في غسل اليدين والرجلين، قالت عائشة -رضي الله عنها-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التَّيَامُنَ في تَنَعُّلِهِ وترجُّلِه وطَهُوره، وفي شأنه كله. [متفق عليه]

وللوضوء سنن مستحبة، هي:

1 - استقبال القبلة.

2 - الجلوس في مكان طاهر أثناء الوضوء، لذلك يكره الوضوء في الأماكن النجسة.

3 - عدم التكلم إلا لضرورة.

4 - تحريك الخاتم في اليد.

5 - المضمضة والاستنشاق باليد اليمنى، والامتخاط. (أي إخراج المخاط من أنفه في حالة الاستنثار) باليسرى.

6 - الدلك؛ وهو مسح العضو باليد مع الماء حتى يصل الماء إلى الأعضاء، ويجب إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة، حتى لا يبطل الوضوء كالمانكير والدهون.

7 - إطالة الغرة والتحجيل، ويقصد بإطالة الغرة في الوضوء: غسل زائد على الواجب من الوجه من جميع جوانبه، ويقصد بالتحجيل: غسل زائد على الواجب من اليدين والرجلين، قال صلى الله عليه وسلم: (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًّا محجَّلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) _[متفق عليه].

8 - الدعاء بعد الوضوء لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ -فيسبغ- الوضوء (أي: يتمه ويكمله) ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبد الله ورسوله؛ إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيِّها شاء) _[مسلم].

9 - صلاة ركعتين بعد الوضوء لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة) _[مسلم].

نواقض الوضوء:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٨٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٨٨٣