تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - القدرة على استعمال الماء الطهور؛ فلا يجب الوضوء على أصحاب الأعذار.

5 - وجود الحدث؛ فلا يلزم المتوضئ أن يجدِّد وضوءه.

6 - الطهارة من الحيض والنفاس بانقطاعهما شرعًا؛ فلا يجب على الحائض والنُّفَسَاء.

7 - أن يعمَّ الماء الطهور جميع أجزاء العضو المغسول.

8 - ألا يكون هناك حائل يمنع وصول الماء إلى العضو الواجب غسله.

9 - انقطاع كل ما ينقض الوضوء قبل البدء به.

أركان الوضوء:

قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾ [المائدة: 6].

ففرائض الوضوء وأركانه كما وردت في الآية، هي:

1 - النية: وهي أن يقصد بغسل الأعضاء الوضوء، وأن يكون ذلك خالصًا لوجه الله تعالى، وابتغاء رضائه وثوابه، والنية عمل يتصل بالقلب، وقولها باللسان ليس شرطًا، قال صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوَىَ) [متفق عليه].

2 - غسل الوجه، وهو يبدأ من مَنْبَتِ الشَّعْر أعلى الجبهة إلى أسفل اللحييْن (عظم الفك السفلي) طولا، وما بين شحمتي الأذنين عرضًا، وأدخل بعض الفقهاء المضمضة والاستنشاق في الوجوب تبعًا للوجه.

3 - غسل اليدين إلى المرفقين (والمرفق هو المفصل الذي يتوسط الذراع).

4 - مسح الرأس أو أكثره، وأدخل بعض العلماء مسح الأذنين في الوجوب تبعًا للرأس.

5 - غسل الرجلين إلى الكعبين (والكعب هو المفصل الذي يعلو القدم).

6 - الترتيب في غسل الأعضاء السابقة عند بعض الفقهاء.

7 - الموالاة في غسل الأعضاء؛ بحيث لا تفصل مدة طويلة نسبيًّا بين غَسْل عضو وآخر، والموالاة فرض عند بعض الفقهاء.

سنن الوضوء:

المسلم يحب النبي (، ويقتدي به، ويلتزم بسنته، وذلك طمعًا في الفوز بحب الله له، قال تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم﴾ [آل عمران:31].

وسنن الوضوء هي الأشياء التي ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعلها أو يقولها أثناء الوضوء، والسنن متممة لفرائض الوضوء ولا يبطل الوضوء بتركها، ولكن يكره تركها خاصة في السنن المؤكدة كغسل

اليدين والمضمضة، وسنن الوضوء المؤكدة، هي:

1 - التسمية في بدء الوضوء، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه (أي: لا وضوء كامل لمن لم يذكر اسم الله عليه) [أبوداود وابن ماجه والحاكم].

2 - غسل اليدين إلى الرسغين ثلاثًا.

3 - المضمضة؛ وهو إدخال الماء في الفم وتحريكه فيه.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٨٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٨٨٢