تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبيعية والاجتماعية أن يظهر طابع المعتقدات الوهمى: الاعتقاد بوجود آلهة متعددة، ثم الاعتقاد بوجود إله واحد.

وجاء في كتاب " نصوص مختارة، فردريك إنجلز " (جمع جان كانابا، ترجمة وصفي البنى، ص 177 – 178 من الترجمة العربية)

" أما المجالات الأيدلوجية التي تحوم أعلى في الفضاء كالدين والفلسفة .. الخ، فإنها مؤلفة من بقية – تعود إلى ما قبل التاريخ وقد وجدها العهد التاريخى أمامه فالتقطها – لما نسميه اليوم غباء. إن هذه التصورات المختلفة الخاطئة عن الطبيعة. وعن تكوين الإنسان ذاته، وعن الأرواح، وعن القوى السحرية، ليس لها في الغالب إلا أساس اقتصادى سلبى، فالتطور الاقتصادى الضعيف لعهد ما قبل التاريخ تكون فيه كتكملة – ولكن كذلك على نحو جزئى كشرك أو حتى كسبب – تصورات خاطئة عن الطبيعة ".

هذا عن نشأة الدين (أى في فترة الشيوعية البدائية) أما عن تطوره نتيجة تغير الأوضاع المادية والاقتصادية فغنه في عهد الرق والإقطاع استغل لتخدير الكادحين حتى لا يشعروا بالظلم الواقع عليه م، ولتمنيتهم بنعيم الجنة تعويضا عن عذاب الدنيا.

جاء في كتاب أصول الفلسفة الماركسية (ج 2، ص 106 – 107 من الترجمة العربية):

" لم تحرم الكنيسة الكاثوليكية الرق، ولذلك وجد رقيق في أوربا في العصر الوسيط. ولقد علمت الكنيسة الأرقاء أن يطيعوا سيدهم. واضطرت الأسياد المحاربين حقا إلى احترام " هدنة الله " وهددتهم بالنار الأبدية. ولكنها بهذا الإجراء قد أنقذت قبل كل شئ المزروعات الضرورية لحياة المجتمع، كما حفظت الإنتاج وأمنت تفشى المجاعة واندلاع نار الثورة وهكذا تحمى في النهاية الإقطاعية ضد تصرفات الإقطاعيين المغإلى ة

ويقول موريس كورنفورث (ص117 – 118 من الترجمة العربية لكتابه: " مدخل إلى المادية ... التاريخية "):

" وفي أوج الإقطاع في أوربا الغربية كانت للكنيسة الكاثوليكية مكانة هائلة، وسادت العقيدة الكاثوليكية الفلسفة والأدب والفنون، ولقيت هذه العقيدة مساندة السلطة الزمنية – مساندة الحكام الإقطاعيين ودولهم والقوانين – ولا يمكن تفسير الحماس القاسى الذي كانت الكنيسة تلاحق به الهراطقة وتلقى فيه مساندة الحكام بمجرد الهوس الدينى فلماذا وجد هذا الهوس؟ لقد استقرت العقيدة الكاثوليكية كجزء أساسى في النظام الاجتماعى وأحست الكنيسة عن حق – كمالك كبير للأرض إلى جانب كبار ملاك الأرض الأخرى ن – بخطر التمزق الاجتماعى الكامن خلف كل هرطقة.

ويقول إنجلز عن الحروب الدينية التي سادت في العصور الوسطى (ص 169 – 170 من الترجمة لكتاب المادية التاريخية):

" إن ما يسمى بالحروب الدينية. كانت تتضمن مصالح طبقية مادية إيجابية، فقد كانت هذه الحروب حروبا طبقية تماما .. ورغم أن الصراعات الطبقية كانت عندئذ مغلفة بشعارات دينية، ورغم أن مصالح وحاجات ومطالب مختلف الطبقات كانت

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٤٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٤٧٩