تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" والمصالح الأساسية للفئات الاجتماعية والطبقات البشرية هي أولا وقبل كل شئ مصالح مادية اقتصادية تحدد في نهاية الأمر المصالح السياسية والقانونية والأخلاقية والدينية والجمالي ة والعلمية والفلسفية وغيرها "

ويقول ماركس في كتاب " الأيديولوجية الألمانية " (ص 56 من الترجمة العربية):

" إن أفكار الطبقة السائدة هي في كل عصر الأفكار السائد أيضا. يعنى أن الطبقة التي هي القوة المادية السائدة في المجتمع هي في الوقت ذاته القوة الفكرية السائدة. إن الطبقة التي تتصرف بوسائل الإنتاج المادى تمل في الوقت ذاته الإشراف على وسائل الإنتاج الفكرى، بحيث إن أفكار أولئك الذين يفتقرون إلى وسائل الإنتاج الذهنى تخضع من جراء ذلك لهذه الطبقة السائدة.

من المشاعية البدائية انتقل الناس إلى الرق:

يقول إنجلز في كتاب أنتى دوهرنج (ص 217 من الترجمة العربية):

" وإن تطبيق العبودية في الظروف التي كانت سائدة في ذلك الحين قد كان خطوة كبرى إلى الأمام!

ذلك أنه م الحقائق الواقعة أن الإنسان قد انبثق من الحيوان، وبالتالى فلم يكن له بد من استخدام وسائل بربرية تكاد أن تكون وحشية من أجل تخليص نفسه من البربرية

ونشأ الرق من مبعين أساسيين: الحرب والدين ذلك أن المدين الذي يعجز عن السداد كان يتحول إلى رقيق.

يقول ماركس: " كان الصراع الطبقى في المجتمع القديم – وبالدرجة الأولى – صراعا بين الدائنين والمدينين، وقد انتهي في روما إلى زوال المدين من طبقة العامة وتحوله إلى عبد (نقلا من كتاب لمحة عن تطور المجتمع منذ بدء التاريخ ص 17 من الترجمة العربية).

وفي مجتمع الرق ظهرت الدولة ونمت الثقافة وظهرت الفلسفة وتقدمت البشرية تقدما كبيرا يعزوه الماديون إلى الصراع الطبقى!

جاء في كتاب المادية التاريخية (ص 163 من الترجمة العربية):

" إن تجطور الصراع الطبقى والمعارف النظرية أدى إلى ظهور الفلسفة، وحدثت اختلافات مهمة على صعيد الدين، الذي تحول تدريجيا إلى أدة روحية لاستبعاد الجماهير، وبهذا فإن انقسام المجتمع إلى طبقات يحدث انقلابا جذر يا في البنيان الفوقى وفي حياة المجتمع الروحية كليها، وفي المجتمع العبودى بالذات ظهرت لأول مرة كل الأشكال الراهنة للوضع الاجتماعى ".

وكانت معاملة الرقيق في أوربا بالبشاعة التي يعرفها التاريخ. ولم تفلح ثورات العبيد في تحسين أحوالهم ولا رفع الرق عنهم. ولكن لأسباب مادية واقتصادية بحتة بدأ عهد الرق ينهار.

يقول إنجلز في كتاب " أصل الأسرة والملكية الخاصة والدولة " (ص 236 – 237 من الترجمة العربية):

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٤٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٤٧٤