تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلاقات الإنتاج هي التي تصور شكل الحياة البشرية في أى طور من أطوارها.

جاء في كتاب " المادية التاريخية " (ص 60 من الترجمة العربية):

" وبما أن أسلوب الإنتاج هو الذي يحدد نمط حياة الناس في هذا المجتمع أو ذاك فإن جميع ظواهر الحياة الأخرى تتعلق بأسلوب الإنتاج وتكون نابعة منه ومشروطة به.

ويقول ماركس في كتاب " بؤس الفلسفة " (ص 112 – 113 من الترجمة العربية):

" ترتبط العلاقات الاجتماعية وتتعلق بالقوى الإنتاجية. ولدى تحقيقينا لقوى إنتاجية جديدة يغير الناس نوع الإنتاج، وعند تغييرهم لنوع إنتاجهم، وعند تغيير طريقة كسبهم لمعيشتهم، فإنه يغيرون كل العلاقات الاجتماعية، إن الطاحونة التي تدار باليد تمثل لك مجتمعا يتحكم فيه السيد الإقطاعى، وتمثل الطاحونة البخارية مجتمعا تتحكم فيه الصناعة الرأسمالية.

" إن نفس الناس الذين يؤسسون علاقاتهم الاجتماعية لتطابق إنتاجهم المادى، تراهم ينتجون أيضا المبادئ والأفكار واللوائح لكى تطابق علاقاتهم الاجتماعية، وهكذا فإن هذه الأفكار وهذه اللوائح ليست أبدية كالعلاقات التي تعبر عنها. إنها إنتاج تاريخى وفترة انتقال ".

ويقول ستإلى ن في كتاب " المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية " (ص 49 – 50 من الترجمة العربية):

" الخاصية الأولى للإنتاج أنه لا يقف أبدا مدة معينة فهو دائما في حالة تغير ونمو، وعلاوة على ذلك فإن أسلوب الإنتاج يؤدى بصورة حتمية إلى تغير النظام الاجتماعى بأسره وتغير الأفكار الاجتماعية والآراء والمؤسسات السياسية.

" إن المجتمع ذاته وأفكاره ونظرياته، وآراءه ومؤسساته السياسية تتعلق من حيث الساس بأسلوب الإنتاج في المجتمع، أو بعبارة أبسط كل نمط من المعيشة يطابقه نمط من التفكير.

" ومعنى هذا أن تاريخ تطور المجمع هو قبل كل شئ تاريخ تطور الإنتاد وتاريخ أسإلى ب الإنتاج التي تتعاقب خلال العصور. تاريخ تطور القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج بين الناس ".

ويقول ماركس في كتابه " الأيديولوجية الألمانية " (ج 1 ص 39 من الترجمة العربية):

" وهكذا فإنه من الجلى تماما منذ البداية أن ثمة رابطة مادية تجمع البشر بعضهم بعضا، تتحدد بحاجتهم ونمط إنتاجهم، وهي قديمة قدم البشر أنفسهم، وإن هذه الرابطة لتتخذ على الدوام أشكالا جديدة، وبذلك تمثل " تاريخا " حتى دون أن يوجد بعد أى هراء سياسى أو دينى يحقق – علاوة على ذلك – التماسك بين البشر ".

ينقسم التاريخ البشرى – بناء على القواعد السالفة الذكر – إلى خمسة أطوار رئيسية:

المشاعية الابتدائية، والرق، والإقطاع، والرأسمالية، ثم الاشتراكية الممهدة للشيوعية.

فبالنسبة للمشاعية الابتدائية:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٤٧٢