الأمة؛ لكي تواجه العلمانية وتتعامل بفعالية مع العولمة المعاصرة، ويشتمل هذا التصور المبدئي على ما يلي:
1 - تصحيح المفاهيم وتعميق الإيمان الصحيح الخالص لدى الأفراد بما يبرز الهوية الإسلامية، ويحقق التوازن بين الدنيا والآخرة، ويكوِّن الأمة الوسط بين الأمم.
2 - جعل الإنسان محور أهداف التنمية الشاملة بكافة جوانبها ومكوناتها ومحور جهودها.
3 - احترام عقلية الإنسان وعاطفته، وتنمية الرغبة والمهارة لديه وتهيئته للإبداع والابتكار والتطوير والتحديث.
4 - التربية الشاملة التي تغطي كافة المجالات وتمس كافة الفئات، وهي تربية ينبغي أن تكون متوازنة توجد الشخصية السوية، وينبغي أن تكون متواصلة تواكب العصر وتتفاعل مع المتغيرات، وتستجيب للضروريات والإيجابيات.
5 - الاهتمام الكامل بالمرأة والأسرة سواء ما يتعلق بجوانب التعليم والتربية وتوفير متطلبات استقرارها؛ لتكون بمستوى الإيجابية التي تخدم أهداف التنمية الشاملة من الجوانب الاجتماعية والقيمية والأخلاقية والاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية.
6 - أن يكون بُعْدَا التربية والتعليم هما أحد أهم أهداف التنمية وأحد أهم أدواتها في الوقت نفسه، لإخراج العقول ذات الخُلُق والقيم والمبدعة والمبتكرة القادرة على إيجاد قاعدة تكنولوجية أصيلة تقود عملية التنمية؛ لتخرج الأمة من التبعية والاعتمادية إلى الريادة والتأثير، فضلاً عن تقديم صور السلوك الفردي والجماعي والقومي التي تليق بالأمة الوسط من جانب، وتدعم أهداف التنمية الشاملة من جانب آخر.
7 - تكوين تصور نظري ووضع سياسة عملية لإنشاء أجهزة إعلامية ذات صبغة إسلامية تحافظ على هوية المجتمع الإسلامي من جانب، وتعمل على تنمية الشخصية المسلمة من جانب آخر، وتدعم أهداف التنمية الشاملة من جانب ثالث بما يحقق حياة إسلامية شاملة يدركها الفرد والمجتمع المحلي، ويعترف بها العالم الخارجي ويقيم لها وزناً واعتباراً.
8 - إنشاء قاعدة تكنولوجية وطنية حقيقية بجوانبها المادية الفنية والبشرية والإدارية، بما يوفر الأساس العلمي التقني للتنمية الشاملة ويحقق للأمة استقلالها، وينزعها من التبعية التكنولوجية والاقتصادية والسياسية.
9 - بناء نظام سياسي يحقق العدالة ويكفلها، ويؤكد حق الأمة في اختيار ممثليها وحكوماتها، ويدعم الانتماء الوطني للأمة الإسلامية، ويحترم التعددية السياسية التي تلتزم بالشرعية الإسلامية، ويحفظ للأمة وحدتها وحضارتها وهويتها، ويهيئ المناخ الإيجابي للصفوة الرشيدة المخلصة.
10ـ تكوين بناء اقتصادي مالي استثماري ينشأ ويدار على أساس العقيدة الصحيحة وتحقيق الحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع، على أن يتم مراجعة هذا البناء وتطويره على ضوء التوافق العضوي بين مقوماته وأهدافه الآتية:
\ حماية الأموال والمحافظة عليها باعتبارها أحد الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة للمحافظة عليها وحمايتها، شأنها في ذلك شأن الدين والنفس والعقل والعرض.