8 ـ ما هي المجالات والأبعاد التي تمسها العلمانية عند اعتناقها؟
9 ـ هل العلمانية مجرد رؤية أو فكرة أو مبدأ، أو أنها نظام حياة متكامل مترابط؟
10 ـ ما هي المجالات أو الميادين التي تصطدم مع العلمانية وتتعارض معها وتناقضها؟
تلك هي التساؤلات العشر التي تُكوِّن الإطار العام لتناول العلمانية. وفيما يلي بعض التساؤلات الفرعية التي تساعد القارئ على إعادة قراءة التساؤلات العشر أعلاه والوقوف عند كل واحد منها:
ـ هل للعلمانية دور في بناء المجتمعات والأمم؟
ـ هل للعلمانية دور في بناء الفرد والأسرة؟
ـ هل للعلمانية تأثير في نظم التربية والتعليم؟
ـ هل للعلمانية علاقة بالقيم والأخلاق؟
ـ هل مفهوم العلمانية وتداعياتها تمس الأديان والغيبيات؟
ـ هل العلمانية تمس رسالات الأنبياء ودعوتهم للتوحيد والعبودية لله سبحانه وتعالى؟
ـ هل للعلمانية تداعيات على الأنظمة السياسية وعلاقة الحكومات بمواطنيهم، ووضع الأنظمة التي تحكم الشعوب؟
ـ هل للعلمانية دور في تنظيم العلاقات الدولية بين الدول في المجتمع العالمي؟
ـ هل للعلمانية تداعيات على قضايا الاقتصاد والاستثمار والتنمية؟
ـ هل توجد علاقة بين العلمانية والقضايا الدولية المعاصرة؟ مثل:
\ اتفاقيات الجات وحرية التجارة.
\ العولمة والانفتاح الفكري والإعلامي.
\ أسلوب BOOT وقيام الشركات الكبيرة بإنشاء مشروعات البنية التحتية (الأساسية) وامتلاكها وإدارتها.
| ثم يبقى سؤالان لا غنى عنهما:
1 ـ هل للعلمانية وجود حقيقي في المجتمعات الإسلامية؟
2 ـ هل توجد علاقة بين الواقع الذي تعيشه المجتمعات الإسلامية ووجود العلمانية فيها؟
في: العلمانية ... العولمة ... فقدان الهوية ... ومقومات التنمية:
من المحتمل أن يتساءل القارئ بشأن مسوِّغات الربط بين المحاور الأربعة المذكورة أعلاه؟! ودون الدخول في مقدمات، ودون الاستناد في ذلك والتدليل عليه من نصوص القرآن والسنة يكفي أن نرجع في ذلك إلى نظريات الغرب وعلومهم في التخطيط والإدارة والسياسة، والتي من أحدثها ما يطلقون عليها: (مدخل الأنظمة)، و (المدخل البيئي)، وملخص هاتين النظريتين: أن العالم أو الدولة أو الأمة شأنها شأن أي منظمة يحكمها نظام متكامل مترابط متفاعل، وأن أي خلل في أي جزئية من جزئيات هذا النظام ينتج عنه حتماً خلل تراكمي يؤدي في النهاية إلى خلل عام في النظام كله، كما أن أي نظام سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو تقنياً يستحيل أن يحقق أهدافه إذا لم يتم تهيئة البيئة الكلية له من الناحية الاجتماعية والثقافية والقيمية والأخلاقية بما يتفق مع أهداف هذا النظام.