---------------------------
(1) هو الإمام الحافظ أبو عمرو خليفة بن خياط العصفري البصري، أحد أوعية العلم، ومن شيوخ الإمام البخاري. قال عنه ابن عدى: هو صدق مستقيم الحديث من متيقظي رواة السنة. توفى سنة 240.
(2) هو الإمام الحافظ أبو الحسن على بن عمر الدارقطني (306 – 385) كان مع جلالته في الحديث من أئمة فقهاء الشافعية، وله تقدم في الأدب ورواية الشعر. وجاء من بغداد إلى مصر ليساعد ابن خنزابة وزير كافور على تأليف مسنده فبالغ الوزير في إجلاله. قال الحافظ عبد الغنى بن سعيد ((أحسن الناس كلاماً على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة. علي بن المديني في وقته، وموسى بن هارون القيسي في وقته. والدارقطني في وقته)).
(3) لم يكن القتال على الماء جدياً، وقد قال عمرو بن العاص يومئذ ((ليس النصف أن نكون ريانين وهم عطاش)). والذين تظاهروا في الجيش الشامي بمنع العراقيين عن الماء أن يذكروهم بمنعهم الماء عن امير المؤمنين عثمان في عاصمة خلافته وهو الذي أشترى بئر رومة من ماله ليستسقى منه إخوانه المسلمون وبعد إشتراكهم في الماء تناوشوا شهر ذي الحجة من سنة 36 ثم تهادنوا شهر المحرم من سنة 37، ووقعت وقائع شهر صفر التى سيشير إليها المؤلف.
(4) وكانت تسمى ((ليلة الهرير)) اقتتل الناس فيها حتى الصباح.
(5) وكان آخر العهد بأبي موسى عندما كان والياً على الكوفة، وجاء دعاة علي يحرضون الكوفيين على لبس السلاح والالتحاق بجيش علي استعداداً لما يريدونه من قتال مع أصحاب الجمل في البصرة، ثم مع أنصار معاوية في الشام. فكان أبو موسى يشفق على دماء المسلمين ان تسفك بتحريض الغلاة، ويذكر أمة محمد صلى الله عليه وسلم بقول نبيهم في الفتنة ((القاعد فيها خير من القائم)) فتركه الأشتر يحدث الناس في المسجد بالحديث النبوي، واسرع إلى دار الإمارة فاحتلها. فلما عاد غليها أبو موسى منعه الأشتر من الدخول وقال له: اعتزل إمارتنا. فاعتزلهم أبو موسى واختار الإقامة في قرية يقال لها عرض بعيداً عن الفتن وسفك الدماء. فلما شبع الناس من سفك الدماء واقتنعوا بأن أبا موسى كان ناصحاً في نهيهم عن القتال طلبوا من على أن يكون أبو موسى هو ممثل العراق في امر التحكيم، لأن الحالة التى كان يدعو إليها هي التى فيها الصلاح فأرسلوا إلى أبي موسى وجاءوا به من عزلته.
(6) واختصه بكتابه الشهير في القضاء وآدابه وقواعده.
(7) أذرح: قرية من أعمال الشراة تقع في منطقة بين اراضي شرقي الأردن والمملكة السعودية في الأطراف الجنوبية من بادية الشام.
وتفاوضا، اتفقا على أن يخلعا الرجلين (1). فقال عمرو لأبي موسى: أسبق بالقول فتقدم: إنى نظرت فخلعت علياً عن الأمر، وينظر المسلمون لأنفسهم، كما خلعت سيفى هذا من عنقي – أو من عاتقي – واخرجه من عنقه فوضعه في الأرض. وقام عمرو فوضع سيفه في الأرض وقال: إني نظرت فاثبت معاوية في الأمر (2