9 القناعة المزيفة التي تؤدي بصاحبها إلى الرضى بالدون.
10 مجالسة الكسالى والتأثر بهم.
11 عدم المحاولة، والبعد عن التجريب.
12 التعود على الإمعية والتبعية وتربية الذات "أو الجيل" عليها.
13 القهر والاستبداد وكتم أنفاس البشر وعدم ترك المجال لهم للتعبير عن آرائهم وقناعاتهم.
14 الجهل وعدم تطوير الذات، مما يحول دون فهم وإدراك مجالات التأثير وأدواته وفرصه وأساليبه وطرقه ووسائله.
15 اليأس والإحباط من الواقع الخاص أو العام.
16 انعدام الجدية، والتعامل مع الحياة بصورة مائعة هزلية.
17 الاهتمام بصغائر الأمور وإهمال عظائمها.
18 الاستعجال في قطف الثمرة، والتسرع في إصدار الأحكام على الأشخاص أو القضايا وعدم القدرة على استيعاب الأوضاع والتكيف مع المستجدات بشيء من التعقل والتروي والأناة.
19 التربية الخاطئة وضيق الصدر.
20 الحماقة وقلة العقل، وصدق من قال:
لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
===========
العلماء المرابطون في أفواه الثغور
د. نزار عبد القادر ريان (*
كان سيدنا النبي {يقف يوم بدر على رأس ثلاث مئة وستين مجاهدًا من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ... قليل عددهم، ضئيل زادهم، لم يكن فيهم فرسان يومها غير الزبير والمقداد، وأكثرهم حفاة، لا يجد النبي {ما يحملهم عليه، أو يكسوهم به.
يومها كانت فارس تمتد في المشرق من أطراف الجزيرة العربية حتى تتجاوز أسوار الصين، وتسيطر روما على مغارب الأرض من أطراف أوروبا الشرقية حتى ساحل الشام وبعض بلاد إفريقيا الشمالية، وكأني بالصحابة يتحدثون: "كنا نحن القليل عددهم، الضئيل زادهم، لا نرى غير راية الحق التي نحمل للعالمين، ننقذ البشرية مما هي فيه من ضلال وتيه، فاستعصى الطغاة على الدعوة، ولم تبق غير الحراب المؤمنة، تنفي العناد والشرك عن الأمم والشعوب التي تضطهدها أنظمة الجاهلية والكفر". لذلك كان سيدنا النبي {على رأس المجاهدين، سيفه ذو الفَقَار الأقطع، ورمحه البتار يسبق الريح، ينشر الخير والنور والعدل والإيمان.
ومضت تلك السنة مضيئة الآفاق، خالدة المعالم، تكتب التاريخ بسطور من دموع ودماء وإباء، فهذا أبو بكر الصديق يخرج في جيش أسامة بن زيد نحو الشام، ويتبعه بعد ذلك عمر في فتح بلاد بيت المقدس، يكتب له أبوعبيدة بن الجراح، ويذكر جموع الروم وما يتخوف منهم، فكتب إليه عمر: "أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة، يجعل الله له بعدها فرجًا، وإنه لن يغلب عسرٌ يسرين، وإن الله تعالى