تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى كل مسلم أن يَصْدُقَ في النصح لله تعالى، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم، ولايفتات على ولاة أمره بقول أو فعل يظن فيه صلاحاً وهو عين الفساد، ولا سيما إذا كان من أهل الرأي والاستشارة.

وما يقع في بلاد المسلمين من استحلالٍ للدماء المحرمة، وقتل الأبرياء، وبوجه أخص في منبع الرسالة، ومهبط الوحي ينتفع به الحاقدون الموتورون من الكفار والمنافقين، الذين يعجبهم اختلاط الأمر، واشتعال الفتن في بلاد المسلمين، وقد اتخذوا الإسلام سخرياً بالطعن في شريعته، واتهام أهله بأنهم متعطشون لسفك الدماء، وانتهاك الحرمات.

نسأل الله تعالى اللطف والثبات، كما نسأله تعالى أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كيد الكائدين، وشر الحاسدين.

الهوامش:

1 - أخرجه البخاري في الفتن باب الفتنة التي تموج كموج البحر (6683) ومسلم في الفتن وأشراط الساعة باب في الفتنة التي تموج كموج البحر (144)

(2) أخرجه بهذا اللفظ ابن عساكر في تاريخه (39 - 447) ونقله عنه ابن كثير في البداية والنهاية (7 - 154) وهو في تاريخ الخلفاء للسيوطي (162)

وجاء في مصنف ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله عنه قال:"أول الفتن قتل عثمان، وآخرها الدجال" (7 - 264) وأخرجه عمر ابن شبه في أخبار المدينة (22102209) والفسوي في المعرفة والتاريخ (2 - 88).

(3) البداية والنهاية (7 - 155).

(4) أخرجه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (3 - 95).

(5) البداية والنهاية (7 - 156).

(6) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (39 - 491490) وهو في البداية والنهاية (7 - 156).

وزيد بن صوحان هو ابن حجر بن الحارث ابن الهجرس العبدي أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، واختلف في صحبته، قال ابن عبدالبر في الاستيعاب (2 - 556555):"لا أعلم له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية وإنما يروي عن عمر وعلي" ثم نقل ابن عبدالبر عن محمد بن السائب الكلبي أن زيداً أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، قال ابن عبدالبر "ولا أعلم له صحبة ولكنه ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بسنة مسلماً" أه.

وذكره ابن حبان في مشاهير التابعين بالكوفة في كتابه: مشاهير علماء الأمصار (745).

وقال الذهبي في السير (3 - 525):"ذكروه في كتب معرفة الصحابة، ولا صحبة له لكنه أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .. "أ ه.

وذكر ابن عساكر في تاريخه وفداً جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم معهم زيد بن صوحان وأثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم (19 - 473) قال الحافظ في الإصابة (2 - 625) بعد أن أورد ذلك: "وعلى هذا فهو صحابي لا محالة"

قلت: المشهور أنه أسلم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٢٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٢٢٥٥