تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد التهانوي، و"جامع العلوم" و"حجة الله البالغة" للإمام ولي الله الدهلوي، وهو من أعظم الكتب في الحضارة الإسلامية.

ومنها "تاج العروس في شرح القاموس" للسيد مرتضى الزبيدي ...

وما هذه إلا قطرة في بحر كبير، و إلا فإن صفحة حضارتنا الإسلامية في الهند، صفحة زاخرة في كل جيل وفي كل قرن، ولا زالت هذه الحضارة موصولة بإذن الله، حتى وإن نزل المسلمون من مستوى القيادة فإنهم قادرون على البقاء ـ

بإذن الله ـ في مكان القيادة في الفكر والحضارة ...

لأنهم ـ لو تمسكوا بدينهم ـ جزءٌ من خير أمة أخرجت للناس.

وهو ما نرجوه لهم، ونتمنى أن يعينهم الله عليه ..

================

صحفي بريطاني يشهد للحضارة الإسلامية

(الشبكة الإسلامية) نورالهدى /خالد الأصور

الكاتب دينيس أوفرباي:

- العلم في حضارة المسلمين وسيلة لتأكيد وحدانية الله.

- الحروب المتعاقبة وراء تآكل دعائم العلم الإسلامي.

إن طريق المعرفة والعلم الإسلامي يمتد من أثينا إلي الإسكندرية إلي بغداد، إلي دمشق، وإلي قرطبة بأسبانيا (الأندلس) عبر قصور الخلفاء ومعامل الكيميائيين، فقد استطاع المسلمون - ممتثلين لأمر القرآن الكريم بالبحث عن المعرفة وقراءة الطبيعة بحثا عن دلائل قدرة الخالق في الإنسان والكون والحياة - أن يبنوا مجتمعا كان قلب العالم في العصور الوسطي، هذا ما قاله الكاتب البريطاني "دنيس أوفرباي" في صحيفة "هيرالد تريبيون" الدولية، مؤكدا أن اللغة العربية ظلت مرادفا للعلم والمعرفة نحو ألف عام، وهو العصر الذهبي الذي يحسب لها ضمن إسهاماتها كقصب السبق في الجامعات الحديثة والجبر وأسماء النجوم، وحتي نظرية العلم كمسألة تجريبية، ولم تزدهر أي حضارة علي الأرض كل هذه المدة الطويلة التي ازدهرت خلالها الحضارة الإسلامية بعلومها المختلفة، التي كان غرسها داخل أوروبا الغربية - كما يقول المؤرخون - وقودا لعصرالنهضة والثورة العلمية، رغم أن التاريخ لم يحتفظ سوي بالقليل جدا في المجال العلمي عن هذا العصر الذهبي، فقليل من الأعمال العلمية الكبرى من ذلك العهد التي تمت ترجمتها من العربية - على كثرتها - لأن هناك الآلاف من المخطوطات لم يقرأها الدارسون المحدثون بعد.

الإسلام والعلم

ويشير الكاتب إلى أن تاريخ الإسلام الفكري؛ وفقا لرأي الباحثين يناقض التصور الذي تطرحه الأحداث الأخيرة، فالحقيقة أن الإسلام قد شجع العلم والمعرفة، وينقل آراء بعض العلماء العرب والمسلمين في الجامعات الغربية:

فيقول د. عثمان بكار - الأستاذ بجامعة جورج تاون: إنه ليس هناك صراع بين الإسلام والعلم، ويضيف د. فاروق الباز العالم الجيولوجي بجامعة بوسطن الأمريكية: إن المعرفة جزء من العقيدة، فعندما تعرف أكثر تري دلائل أكثر علي وجود الله.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ١٥٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ١٥٩٩