(13) المرجع نفسه، ص 36 ـ 37.
(14) وهو الكتاب الرابع من دولة الإسلام في الأندلس، ط2، مطبعة مصر، القاهرة ـ 1958 م.
(15) تاريخ العرب المطول، ط4، دار الكشاف، بيروت ـ 1965 م، 1/ 301 ـ 302.
(16) المرجع نفسه 2/ 432 ـ 438 وينظر: ول ديورنت: قصة الحضارة، ترجمة محمد بدران وآخرين، ط2، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة ـ 1964 ـ 1967 م، 13/ 131، وآرثر ستانلي تريتون: أهل الذمة في الإسلام، ترجمة وتعليق د. حسن حبشي، ط2، دار المعارف، القاهرة ـ 1967 م، ص 170.
(17) الدعوة إلى الإسلام، ص 65.
(18) المرجع نفسه، ص 68. (19) المرجع نفسه، ص 69 ـ 70.
(20) المرجع نفسه، ص 73.
(21) المرجع نفسه، ص 74.
(22) المرجع نفسه، ص 75.
(23) المرجع نفسه، ص 79.
(24) المرجع نفسه، ص 81.
(25) المرجع نفسه، هامش 1، ص 81.
(26) المرجع نفسه، ص 88.
(27) المرجع نفسه، ص 98 ـ 99.
(28) المرجع نفسه، ص 123 ـ 124.
================
دور الكتّاب والمساجد عند المسلمين
د/ محمد منير سعد الدين
عندما نفكر في التربية أو نتحدث عنها، فمن الطبيعي أن يتبادر لذهننا أولاً قبل كل شيء المدرسة وما يحدث فيها من مناشط، وحين نقول فلاناً تربى، فنعني بذلك أنه أكمل برنامجاً دراسياً في المدرسة، وعندما ندعو شخصاً متربياً، فإننا نربط بينه وبين المدرسة من الناحية المهنية، وعليه فإنه من المناسب عند دراسة فلسفة التربية أن نتناول المدرسة على أنها المصدر المباشر المحدد الواضح للخبرة التربوية.
ولكن عندما نبدأ التفكير في المدرسة نلاحظ وعلى الفور أنه بالإضافة إلى المدرسة هناك وسائل كثيرة تدار من خلالها عملية التربية، من بين هذه الوسائل تحتل المدارس بالتأكيد أهمية أساسية، "ولكن المدارس ليست الأمكنة الوحيدة التي ينمو فيها الأفراد نمواً موجهاً قصدياً، فقبل المدرسة هناك المنزل , وهو من نواح كثيرة له أثر في الشخصية أقوى وأدوم وأعمق , وتقوم التعاليم الدينية أيضاً في العادة بممارسة تأثيرها القوي.
كما أن الاشتراك مع الأصدقاء ومع الزملاء من المواطنين في مناشط تحتل اهتماماً مشتركاً , والاشتراك في العمل والحياة المهنية لها علاقة بتوجيه النمو الإنساني،