1. تدمير الأسرة وإشاعة الجنس وإفساد المجتمع عبر المرأة. اتفاقية سيداو ومؤتمر السكان في القاهرة ومؤتمر المرأة في بكين.
2. تسميم الآبار المعرفية لدى الأمة الإسلامية ونعني بذلك تخريب مناهج التعليم.
3. علمنة المجتمعات وعزل الدين عن الحياة ولابد من القول أنّ مَن أكبر شياطين وجنود العولمة والحرب الصليبية الحديثة, العلمانية باعتبارها طمساً للهوية وإفراغاً للدين من محتواه الحقيقي.
4. نشر التنصير بالمناهج الباطلة وزرع المنظمات والهيئات المشبوهة كالماسونية وأذرعها والرافضة وروافدهم وما أشبه الليلة بالبارحة سقطت القدس في أيام العبيدية وسقطت القدس في أيام القومية والنصيرية. وسقطت الخلافة بمعاونة نصير الطوسي والوزير ابن العلقمي بعد دار الحكمة المشبوهة.
5. طمس الهوية ونشر فنون اللذة وصنوف الملاهي إضعافاً لروح المقاومة الإسلامية وتدميراً للشباب وذلك عبر الإعلام المسموم.
[ج] من أهداف الحملة الصليبية العالمية اليوم تشكيك المسلمين في دينهم وتحييد الشعور المسلم والوجدان المؤمن، وذلك بزعزعة عقيدة الولاء والبراء وذلك إبعاداً للمسلم عن جوهر دينه وتضليلاً له عن مخططاتهم.
ثانياُ: وسائل الحرب الصليبية اليوم:
[أ] الحرب الإعلامية على الأمة الإسلامية عبر الآلة الإعلامية الضخمة، التي تدعو لتعظيم الذات الأجنبية واحتقار الذات الإسلامية ووصم المسلمين بالإرهاب (السادات مع اليهود - التتار في بغداد) مما أدى إلى الهزيمة لنفسية التي هي شر أنواع الهزائم.
[ب] الاقتصاد والهيمنة على اقتصاديات الدول المسلمة وتحويلها لإخضاعها وإغراق الحكومات في ديون وإلى غير ذلك من الحرب الاقتصادية وكل ذلك تحت مظلة نظام مالي دولي يتحكم في كل الشعوب (صندوق النقد الدولي, البنك الدولي للإنشاء والتعمير).
[ج] الحرب السياسية على العالم: بزرع أنظمة تُقصي كتاب الله عن الحكم، وتنفِّذ سياسات أسيادهم ومع استغلال الكيانات العالمية السياسية لتجريد المسلمين والإسلام ومن ذلك الأمم المتحدة ومواقفها من الإسلام لا تحتاج إلى كثير بيان.
[د] العمل العسكري: ظن كثير من الناس أن استعمال السلاح قد انتهى مع الحروب الصليبية الأولى وأن تصفية الإسلام سيتم بطرق أخرى ولكن أبت الصليبية الحاقدة إلا أن تفرغ سمّها وتخرج حقدها الدفين. وقديما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم: "أنّ كل حروب الفرنجة مخالفة للمسيح عليه السلام الذي أمر بالتسامح ولم تكن في ديانته قتال جهاد, علم بهذا ضلال كل من قاتل باسم المسيح عليه السلام). وقد ذكر ابن القيم رحمه الله كلاماً مثله: "بأنّ شريعة موسى كانت شريعة جلال قائمة على المصادمة, وشريعة عيسى كانت شريعة جمال ليس فيها قتال وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم شريعة كمال جمعت بين الجلال والجمال كلٌ في موطنه".
وقفات مع العمل العسكري: