تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[أ] ازدهرت تقنية السلاح العسكري والسؤال لمن يعده الغرب؟؟ ويأتي السؤال بريئا في ظل سلام عالمي وحرية عامة وديمقراطية سائدة وعولمة مهيمنة, فطالما الأمر كذلك هل توقفت صناعة الأسلحة واستحداثها؟؟ إذن هم يعدونها ليومها وللمسلمين.

[ب] إنّ الهدف من العمل العسكري هو إخضاع العالم الإسلامي وإرهابه وتخويفه بأسلحة الدمار الشامل والتلويح بالحل النووي.

[ج] السؤال الكبير هل حلف الناتو صليبي؟ تأسس حلف الناتو بعد الحرب العالمية الثانية لإيقاف توسع الروس ضد أوربا. ولكن سرعان ما تحول لأداة صليبية ضد العالم الإسلامي, والدليل على ذلك:

1. من بداية حرب البوسنة صرّح وزير الإعلام الصربي: "نحن طلائع الحروب الصليبية الجديدة".

2. في افتتاحية الصاندي تايمز:"آن للغرب والاتحاد السوفيتي أن يستعد لمواجهة إسفين إسلامي أصولي هائل".

3. في 9/ 1/1994م صرّح المستشار الألماني هيلموت كول "لا يسعني إلا أنّ أنصح الصربيين والأوروبيين بأن يستيقظوا من سباتهم!! هناك خطر حدوث مواجهة مع 800 مليون مسلم في العالم".

4. تصريح وزير الدفاع الفرنسي عام 1994م: "إنّ الأُصولية الإسلامية تغرز خنجرها عميقا في صدر أوربا وأفريقيا".

5. صرح في فبراير 1995م الأمين العام للحلف في مؤتمرٍ أمنيٍّ بألمانيا "منذ انهيار الشيوعية في أوربا الشرقية قبل خمس سنوات برز الدعاة المسلمون المتطرفون وربما كأخطر تهديد يواجه التحالف والأمن الغربي" نُشرت في جريدة (الواشنطن بوست).

الملمح الثاني:

كرّر الرئيس الأمريكي بوش ووزير دفاعه وصف الحرب ضد المسلمين حقيقةً وضدَّ الإرهاب زوراً بأنها حرب شاملة!!

ومعناها أنّها حرب فيها استهداف العقائد والثقافة والخصوصيات الحضارية للشعوب، لأجل تجفيف ينابيع الإرهاب ويقصدون بذلك الإسلام.

الملمح المهم هنا أنّ الحرب الشاملة ضد الإسلام خاسرة وذلك لأن الإسلام لا يُغلب يمكن أن تنتصر أمريكا عسكريا ولكنها لا تنتصر قيمياً. وقد عرف هذه المسألة المفكرون الأمريكان فقد (جاء في لقاء مع صمويل هنتنجتون صاحب نظرية صراع الحضارات يوم 13/ 4/1997م "ما دام الإسلام إسلاماً والغرب غرباً سيظل الصراع كما كان قائما لأربعة عشر قرناً").

إنّ الإسلام لن يُهزم فلو مات ابن لادن فإنّ المبادئ التي صنعت ابن لادن لا تزال حية وإنّ القيم التي أوجدت طالبان لا تزال راسخة. من كان يظن أنّ التتار الذين اجتاحوا بغداد وهم وثنيون هم الذين سيدخلون الإسلام في شرق أوربا وروسيا. فالقيم لا تموت والمبادئ لا تُسحق والرسالة لا تُغلب!

الملمح الثالث:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ١٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ١٣١٣