تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./1162MustafaBakri.TasliyatAhzan_0116.png) الكونى بالفعل وادراكه ظاهرا، وماقيل - من ان الكمل لهم الجمع والاحاطة بالتجلى الذاتى وحكم حضرة احدية الجمع فلايتقيدون بذوق ولا معتقد، ويقررون ذوق كل ذائق واعتقاد كل معتقد ويعر فون وجه الصواب في الجميع والخطاء النسبى وحكم علمهم وشهودهم يرى فى كل حال ومقام - لمراده شمول نسبتين بالنسبة الى غيرهم، وليس المقصود منه علم الكمل بكل شىء فتدبر .

ويناسب المقام بذكر كلمات اخرى من الاعلام فى كلا الوجهين . قال الشيخ صدرالدين فى تفسير الفاتحة على ما نقل وحكى عنه ان الذوق الصحيح التام افاد ان مشاهدة الحق يقتضى الفناء الذى لايبقى معه للمشاهد فضيلة يضبط بها ما ادرك وفى التحقيق الاتم، انه متى شهدالله احدالحق فانما يشهده بما فيه من الحق وما فيه من الحق، عبارة عن تبليه العينى الذى قبله المتجلى له باحدية عينه الثابتة المتعيتنة في العلم التى يمتازبها عن غيره من الخاص دون واسطة، فاستعد به لقبول مافيه وله من التجليات الظاهرة فيما بعد بواسطة المظاهرالصفاتيتة والأسمائيتة، وعلى كل حال فنحن مقيدون من حيث استعدادنا ومراتبنا واحوالنا وغير ذلك، فلايتعين الا مقيد امثلنا والتجليتات الواردة علينا ذاتيتة كانت اواسمائئة وصفاتية فلا يخلو عن احكام القيود المذكورة ، انتهى .

قال الفرغاني على ما حكى عنه: منها علم اوشوهد شيء من الذات عند تجليه الظاهر اوالباطن اوالجمعى في السير المحبى وقرب النوافل وتقديم السلوك على الجذبة وسبق الفناء على البقاء حيث يظهر لدى الفتح ان الحق المتجلى له فبى يسمع وبى يبصرو في السيرالمحبوبى وقرب الفرائض وتأخر السلوك على الجذبة وتقدم البقاء الاصلى على الفناء حيث يتبين ان المتجلى له آلة لادراكالحق المتجلى من باب ان الله قال على لسان عبده سمع الله لمن حمده، وعند انتهاء السيرين والجمع بين الحكمين، ابتداء وانتهاء ، حيث المالان على التعاقباومعا، ومارميت اذ رميت1 الى آخره. فعلى كل حال

تسلية الأحزان · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تسلية الأحزانص ١١٦