أن الدبر إذا حمل عليه وركب أتعب البعير . وفي الحديث ( أن المسائل *!كد *!يكد بها الرجل وجهه ) وفي حديث جليبيب ( ولا تجعل عيشهما *!كدا ) .
( و ) كد ( : نزع الشيء بيده ) *!يكده ، *!كاكتده ، ( يكون ) ذالك ( في الجامد والسائل ) ، وأنشد ثعلب :
أمص ثمادي والمياه كثيرة
أحاول منها حفرها *!واكتدادها
يقول : أرضى بالقليل وأقنع به .
( *!والكددة ، محركة ، و ) *!الكددة ( كهمزة ، و ) *!الكدادة ، مثل ( سلالة : ما يبقى ) في ( أسفل القدر ) ملتزقا به بعد الغرف منها ، قال الأزهري : إذا لصق الطبيخ بأسفل البرمة فكد بالأصابع فهي الكدادة ( و ) في الصحاح : الكدادة ، ( كسلالة : القشدة ) ، وما يبقى في أسفل القدر من المرق ، والكدادة : ثفل السمن .
( و ) الكدادة ( : ع بالمروت لبني يربوع ) بن حنظلة ، كذا في المراصد .
( *!والكديد : الملح الجريش ، و ) *!الكديد أيضا : ( صوته إذا صب ) بعضه على بعض ، وقد *!كدد الرجل ، إذا ألقى *!الكديد بعضه على بعض .
( و ) الكديد ( : ماء بين الحرمين ) الشريفينه ( شرفهما الله تعالى ) ، وفي المراصد : موضع بالحجاز على اثنين وأربعين ميلا من مكة بين عسفان ورابغ ، وهو الذي جزم به عياض في المشارهق وتلميذه ابن قرقول في المطالع ، وله ذكر في صحيح البخاري ، وذكر بعض الشراح أنه بين عسفان وقدبد ، بينه وبين مكة ثلاث مراحل أو اثنان ، كذا نقله شيخنا . قلت : والذي في معجم البكري : الكديد ، مصغرا ، هاكذا ضبطه ، بين مكة والمدينة بين ثنية غزال وأمج ، وأمصا بفتح الكاف وكسر الدال ، ماء لبني ثعلبة بن سعد بن ذبيان برحرحان ، فلينظر هاذا مع ما قبله .
( و ) الكديد ( : البطن الواسع من الأرض ) خلق خلق الأودية إلا أنه