وضبطه الصاغاني بكسر الكاف وسكون الباء .
( وكبد قنة ) موضع ( لغني ) بن أعصر .
( وكبد الحصاة ) لقب ( شاعر ) .
( و ) الكبد ، ( بالتحريك : عظم البطن ) من أعلاه . وكبد كل شيء : عظم وسطه وغلظه ، كبد كبدا وهو أكبد .
( و ) الكبد ( : الهواء ) ، وقال اللحياني : هو الهواء واللوح والسكاك والكبد .
( و ) الكبد ( : الشدة والمشقة ) ، وهو مجاز ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ لقد خلقنا الإنسان فى كبد ﴾ ( سورة البلد ، الآية : 4 ) وقال الفراء : يقول : خلقناه منتصبا معتدلا . ( ويقال : في كبعد أي أنه خلق يعالج ويكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة ) وقيل : خلق منتصبا يمحشي على رجليه ، وغيره من سائر الحيوان غير منتصب ، وقيل : في كبد : خلق في بطن أمه ورأسه قبل رأسها ، فإذا أرادت الولادة انقلب الولد إلى أسفل ، قال المنذري : سمعت أبا طالب يقول : الكبد : الاستواء والاستقامة . وقال الزجاج : هذا جواب القسم ، المعنى أقسم بهاذه الأشياء لقد خلقنا الإنسان في كبد يكابد أمر الدنيا والآخرة .
( و ) الكبد ( : وسط الرمل ووسط السماء ) ومعظمها ، ( كالكبيداء والكبيداة ) ، هاكذا بالهاء المدورة ، كما في سائر النسخ ، والصواب بالمطولة كما في الصحاح وغيره ( والكبداء والكبد ) بفتح فسكون فيهما ، كذا هو مضبوط ، والصواب والكبد ككتف ، وفي الصحاح وكبيدات السماء كأنهم صغروها كبيدة ثم جمعوا . وكبد السماء : وسطها الذي تقوم فيه الشمس عند الزوال ، فيقال عند انحطاطها : زالت ومالت . قلت : وقولهم : بلغت كبد السماء وكبيدات السماء مجاز ، كما في الأساس . وقال الليث : كبد