حديث موسى والخضر عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام : ( فوجدته على كبد البحر ) ، أي على أوسط موضع من شاطئه . وانتزع سهما فوضعه في كبد القرطاس . وداره كبد نجد : وسطها ، كل ذالك مجاز ( و ) من المجاز : الكبد ( من القوس : ما بين طرفي علاقتها ) . وفي التهذيب : هو فويق مقبضها حيث يقع السهم ، يقال : ضع السهم على كبد القوس ، وهي ما بين طرفي مقبضها ومجرى السهمه منها . قال الأصمعي : في القوس كبدها ، وهو ما بين طرفي العلاقة ، ثم الكلية تلي ذالك ، ثم الأبهر يلي ذالك ، ثم الطائف ، ثم السية ، وهو ما عطف من طرفيها ، ( أو قدر ذراع من مقبضها ) ، وقيل : كبداها : معقدا سير علاقتها .
( و ) كبد ( : جبل أحمر لبني كلاب ) ، قال الراعي :
غدا ومن عالج خد يعالجه
عن الشمال وعن شرقية كبد
وفي معجم البكري أنه هضبة حمراء بالمضجع من ديار كلاب .
( و ) من المجاز : الكبد ( : الجنب ) ، وفي الحديث ( فوضع يده على كبدي ) ، وإنما وضعها على جنبه من الظاهر ، وقيل : أي ظاهر جنبي مما يلي الكبد . وفي الأساس : ووضع يده على كبده : على ما يقابل الكبد ، من جنبه الأيسر .
( و ) الكبد ( لقب ) أبي زيد ( عبد الحميد بن الوليد ) بن المغير مولى أشجع ( المحدث ) ، روى عن مالك والهيثم بن عدي . وكان أخباريا علامة ، قال ابن يونس : سمي كبدا ( لثقله ) .
( ودارة كبد لبني كلاب ) لأبي بكر ابن كلاب ، وهي الهضبة الحمراء المذكورة .
( وكبد الوهاد : ع بسماوة ) كلب ،