أي الأعناق ، قال الصاغاني : وهي مستعارة من القلادة .
( و ) من ذالك قولهم ( ناقة قلداء : طويلتها ) ، أي العنق .
( و ) القليد والمقلاد ، ( كسكيت ومصباح : الخزانة ) ، وجمعه مقاليد ، وقوله تعالى : ﴿ له مقاليد السماوات والارض ﴾ ( سورة الزمر ، الآية : 63 ) يجوز أن تكون المفاتيح ، وهو قول مجاهد ، واحدها إقليد ، ويجوز أن تكون الخزائن ، وهو قول السدي ، كذا في البصائر ؛ وقال الزجاج : معناه أن كل شيء من السماوات والأرض فالله خالقه وفاتح بابه ؛ وقال الأصمعي : المقاليد لا واحد لها ؛ ونقل شيخنا عن الشهاب في العناية . أو جمع مقليد أو مقلاد أو مقلد .
( و ) من المجاز : ألقيت إليه مقاليد الأمور ، و ( ضاقت مقالده ومقاليده : ضاقت عليه أموره ) . وقال الشهاب : والمقلد : الحبل المفتول ومنه : ضاقت مقاليده ، أي أموره قلت : وهاذا نظرا إلى أن المقاليد بمعنى القلائد ، ولم يثبت استعماله ، فلينظر .
( و ) المقلد ، ( كمنبر : الوعاء ، والمخلاة ، والمكيال ، و ) المقلد ( : عصا في رأسها اعوجاج ) يقلد بها الكلأ ، كما يقتلد القت إذا جعل حبالا ، أي يفتل ، والجمع المقاليد .
( و ) المقلد ( : مفتاح كالمنجل ) أو هو المنجل بنفسه يقطع به القت ، قال الأعشى :
لدى ابن يزيد أو لدى ابن معرف
يقت لها طورا وطورا بمقلد
( و ) من المجاز ( القلد ، بالكسر : قوافل مكة ) المشرفة ( إلى جدة ) ، سميت قلدا بما بعده ، ( و ) هو أي القلد ( يوم إتيان الحمى أو حمى الربع ) ، وهو الوقت المعروف الذي لا يكاد يخطىء ، والجمع أقلاد . وقال الأصمعي : القلد : المحموم يوم تأتيه الربع .
( و ) القلد ( : الحظ من الماء ) . واستوفى قلده من الماء : شربه ، واستوفوا