تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقلادهم ، وأقمت إقليدي إذا سقى أرضه بقلده . كذا في الأساس .

( و ) القلد : الرفقة من القوم ، وهي ( الجماعة ) منهم .

( و ) القلد ( : قضيب الدابة ، و ) القلد ( : سقي الماء كل أسبوع ) يقال : سقى إبله قلدا . قاله الفراء . ويقال : كيف قلد نخل بني فلان ؟ فيقال : تشرب في كل عشر مرة . وما بين القلدين ظمء . وفي حديث عبد الله بن عمر و ( أنه قال لقيمه على الوهط : إذا أقمت قلدك من الماء فاسق الأقرب فالأقرب ) . أراد بقلده يوم سقيه ماله ، أي إذا سقيت أرضك فأعط من يليك .

( و ) القلد : ( شبه القعب ) ، عن أبي حنيفة .

( و ) من المجاز : ( أعطيته قلد أمري : فوضته إليه ) ، كذا في الأساس . ( و ) القلدة ، ( بهاء : القشدة ) ، وهي ثفل السمن وهي الكدادة . ( و ) القلدة ( : التمر والسويق يخلص به السمن ) .

( والقليد ) كأمير ( : الشريط ) ، عبدية ، أي لغة عبد القيس .

( والقلادة ) ، بالكسر ، وإنما لم يضبطه اعتمادا على الشهرة خلافا لمن وهم فيه ( : ما جعل في العنق ) ، يكون للإنسان والفرس والكلب والبدنة التي تهدي ونحوها . وقال الشهاب في العناية : ذهب بعض علماء اللغة إلى أن هيئة الكلمة قد تدل على معان مخصوصة ، وإن لم تكن مشتقة نحو فعال ، أي بالكسر إن لم تلحقه الهاء فهي اسم لما يجعل به الشيء كالآلة ، كإمام وركاب وحزام ، لما يؤتم به ، ولما يركب به ولما يحزم ويشد به ، فإن لحقته الهاء فهو اسم لما يشتمل على الشيء ويحيط به ، كاللفافة والعمامة والقلادة . وهذا في غير المصادر ، وأما فيها فقال أبو علي الفارسي في كتابه الحجة في سورة الكهف : فعالة ، بالكسر . في المصادر ، يجىء لما كان

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٦٧