الأعرابي ( و ) قيل : المقعد ( : النسر الذي قشب له فصيد وأخذ ريشه ) وقيل : المقعد : فرخ كل طائر لم يستقل ، ( كالمقعدد ، فيهما ) أي في النسر وفرخه ، والذي ثبت عن كراع : المقعدد : فرخ النسر .
( و ) من المجاز : المقعد ( من الثدي : ) الناتىء على النحر ملء الكف ، ( الناهد الذي لم ينثن ) بعد ولم يتكسر ، قال النابغة :
والبطن ذو عكن لطيف طيه
والإتب تنفجه بثدي مقعد
( و ) من المجاز ( رجل مقعد الأنف ) إذا كان ( في منخريه سعة ) وقصر .
( و ) المقعدة ( : بئر حفرت فلم ينبط ماؤها وتركت ) ، وهي المسهبة عندهم .
( والمقعدان ، بالضم : شجرة ) تنبت نبات المقر ولا مرارة لها ، يخرج في وسطها قضيب يطول قامة ، وفي رأسها مثل ثمرة العرعرة صلبة حمراء يترامى بها الصبيان و ( لا ترعى ) . قاله أبو حنيفة .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( حدد شفرته حتى قعدت كأنها حربة ، أي صارت ) وهو مجاز . ولما غفل عنه شيخنا جعله في آخر المادة من المستدركات .
( و ) قال ابن الأعرابي أيضا ( ثوبك لا تقعد تطير به الريح ، أي لا تصير الريح طائرة به ) ونصب ثوبك بفعل مضمعر ، أي احفظ ثوبك وقال أيضا : قعد لا يسأله أحد حاجة إلا قضاها . ولم يفسره ، فإن عنى به صار فقد تقدم لها هاذه النظائر ، واستغنى بتفسير تلك النظائر عن تفسير هاذه ، وإن كان عنى القعود فلا معنى له ، لأن القعود ليست حال أولى به من حال ، ألا ترى أنك تقول : قعد لا يمر به أحد إلا يسبه ، وقعد