لا يسأله سائل إلا حرمه ، وغير ذالك مما يخبر به من أحوال القاعد ، وإنما هو كقولك : قام لا يسأل حاجة إلا قضاها . قلت . وسيأتي في المستدركات ما يتعلق به .
( والقعدة ، بالضم : الحمار ، ج قعدات ) ، بضم فسكون ، قال عروة بن مديكرب :
سيبا على القعدات تخفق فوقهم
رايات أبيض كالفنيق هجان
( و ) القعدة ( : السرج والرحل ) يقعد عليهما ، وقال ابن دريد : القعدات : الرحال والسروج ، وقال غيره : القعيدات .
( وأقعده ) ، إذا ( خدمه ) ، وهو مقعد له ومقعد ، قاله ابن الأعرابي وأنشد :
وليس لي مقعد في البيت يقعدني
ولا سوام ولا من فضة كيس
وأنشد للآخر :
تخذها سرية تقعده
وفي الأساس : ما لفلان امرأة تقعده وتقعده .
( و ) من المجاز : أقعد ( أباه : ) كفاه الكسب وأعانه ، ( كقعده تقعيدا ، فيهما ) ، وقد تقدم شاهده .
( واقعندد بالمكان : أقام به ) ، وقال ابن بزرج يقال : أقعد بذالك المكان ، كما يقال : أقام ، وأنشد :
أقعد حتى لم يجد مقعنددا
ولا غدا ولا الذي يلي غدا
( والأقعاد ، بالفتح ، والقعاد ، بالضم : دار يأخذ في أوراك الإبل ) والنجائب ( فيميلها إلى الأرض ) . وفي نص عبارة ابن الأعرابي : وهو شبه ميل العجز إلى الأرض ، وقد أقعد البعير فهو مقعد . كتاب الأفعال لابن القطاع : وأقعد الجمل : أصابه القعاد ، وهو استرخاء الوركين .
( ) ومما يستدرك عليه :
المقعدة : السافلة .