( سقط :
( و ) القعيدة ( من الرمل : التي ليست بمستطيلة ، أو ) هي ( الحبل اللاطئ بالأرض ) ، بفتح الحاء المهملة وسكون الموحدة ، وقيل هو ما ارتكم منه .
( وتقعده : قام بأمره ) ، حكاه ثعلب وابن الأعرابي .
) ( و ) تقعده ( : ريثه عن حاجته ) وعاقه .
( و ) تقعد فلان ( عن الأمر ) إذا ( لم يطلبه ، و ) قال ثعلب : ( قعدك الله ) بالفتح ( ويكسر ) ، كما تقدم ، وبهما ضبط الرضي وغيره ، وزعم شيخنا أن المصنف لم يذكر الكسر فنسبه إلى القصور ( وقعيدك الله ) لا آتيك ، كلاهما بمعنى ( ناشدتك الله ، وقيل ) قعدك الله وقعيدك الله أي ( كأنه قاعد معك بحفظه ) ، كذا في النسخ ، وفي بعض الأمهات يحفظ ( عليك ) قولك قال ابن منظور : وليس بقوي ، قال أبو عبيد : قال الكسائي : يقال قعدك الله أي الله معك ( أو معناه بصاحبك الذي هو صاحب كل نجوى ) كما يقال ، نشدتك الله ، وكذا قولهم قعيدك لا آتيك وقعدك لا آتيك ، وكل ذالك في الصحاح . وقد تقدم بعض عبارته ، قال شيخنا : وصرح المازني وغيره بأنه لا فعل لقعيد ، بخلاف عمرك الله ، فإنهم بنو منه فعلا ، وظاهر المصنف بل صريحه كجماعة أنه يبنى من كل منهما الفعل . وفي شروح الشواهد : وأما قعدك الله وقعيدك الله فقيل : هما مصدران بمعنى المراقبة ، وانتصابهما بتقدير أقسم بمراقبتك الله ، وقيل : قعد وقعيد بمعنى الرقيب والحفيظ ، بالمعني بهما الله تعالى ، ونصبهما بتقدير أقسم ، معدى بالباء . ثم حذف الفعل والباء وانتصبا وأبدل منهما الله .
( و ) عن الخليل بن أحمد ( المقعد من الشعر : كل بيتغ فيه زحاف ) ولم يرد به إلا نقصان الحرف من الفاصلة ( أو ما نقصت من عروضه قوة )