يحكمون ولا يحاربون ، وهو جمع قاعد ، كما قالوا حرس وحارس .
( و ) قال النضر : القعد : ( العذرة ) والطوف .
( و ) القعد : ( أن يكون بوظيف البعير تطامن واسترخاء ) ، وجمل أقعد ، من ذالك ، ( و ) القعدة ، ( بهاء : مركب للنساء ) ، هاكذا في سائر النسخ التي عندنا ، والصواب على ما في اللسان والتكملة : مركب الإنسان ، وأما مركب النساء فهو القعيدة ، وسيأتي في كلام المصنف قريبا . ( و ) القعدة أيضا ( الطنفسة ) التي يجحلس عليها وما أشبهها .
( و ) قالوا : ضربه ضربة ( ابنة اقعدى وقومي ) أي ضرب ( الأمة ) ، وذالك لقعودها وقيامها في اخدمة مواليها ، لأنها تؤمر بذالك ، وهو نص كلام ابن الأعرابي .
( و ) أقعد الرجل : لم ينهض ، وقال ابن القطاع : منع القيام ، و ( به قعاد ) ، بالضم ، ( وإقعاد ) أي ، ( داء يقعده ، فهو مقعد ) ، إذا أزمنه دار في جسده حتى لا حراك به ، وهو مجاز . وفي حديث الحدود : ( أتي بامرأة قد زنت ، فقال : ممن ؟ قالت : من المقعد الذي في حائط سعد ) ، قال ابن الأثير : المقعد : الذي لا يقدر على القيام لزمانة به ، كأنه قد ألزم القعود ، وقيل : هو من القعاد الذي هو الداء يأخذ الإبل في أوراكها فيميلها إلى الأرض .
( و ) من المجاز : أسهرتني ( المقعدات ) ، وهي ( الضفادع ) ، قال الشماخ :
توجسن وستيقن أن ليس حاضرا
على الماء إلاص المقعدات القوافز
( و ) جعل ذو الرمة ( فراخ القطا قبحل أن تنهض ) للطيران مقعدات فقال :
إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى
عليهن رفضا من حصاد القلاقل