تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموضع ، وإنما غلطه في جعله في هاذا الموضع كونه بغير ياء ، وعبارة الجوهري : *!واللذ *!واللذ ، بكسر الذال وتسكينها لغة في الذي ، والتثنية *!اللذا ، بحذف النون ، والجمع الذين وربما قالوا في الجمع *!اللذون ، قال شيخنا : وهاذا ، أي ذكحر اللغة في موضع غير بابها من باب جمع النظائر والأشباه ، فلا يغني عن ذكر كل كلمة في بابها ، لأنه موهم كما توهمه المصنف .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!الملاذ جمع *!ملذ ، وهو موضع اللذة من لذ الشيء يلذ لذاذة فهو لذيذ ، أي مشتهى ، وفي الحديث ( إذا ركب أحدكم الدابة فليحملها على *!ملاذها ) أي ليجرها في السهولة لا في الحزونة .

*!واللذوى ، فعلى من اللذة ، قلبت إحدى الذالين ياء ، كالتقضي والتلظي ، وقد جاء في حديث عائشة رضي الله عنها ، أنها ذكرت الدنيا فقالت : ( قد مضى *!لذواها ، وبقي بلواها ) ، أي *!لذتها .

*!واللذة *!واللذاذة *!واللذيذ *!واللذوني الأكل والشرب بنعمة وكفاية .

ورجل *!لذ : *!ملتذ ، انشد ابن الأعرابي لأبي سعنة :

فرا 2 أصيل الحزم *!لذا مرزأ

وباكر مملوءا من الراح مترعا

وفي الحديث ( لصب عليكم العذاب صبا ثم*! لذ *!لذا ) أي قرن بعضه إلى بعض .

وهو في *!لذ من عيش ، وله عيش *!لذ .

ورجل لذ : طيب الحديث .

وذا أطيب *!وألذ .

وذا مما *!-يلذني *!-ويلذذني .

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٤٦٩