( *!اللذ : النوم ) ، وأنشد :
*!ولذ كطعم الصرخدي تركته
بأرض العدا من خشية الحدثان
( *!واللذيذ : الخمر ) هو *!واللذ يجريان مجرى واحدا في النعت ، ( *!كاللذة ) ، قال الله عز وجل ﴿ من خمر *!لذة للشاربين ﴾ ( سورة محمد ، الآية : 15 ) أي *!لذيذة ، وقيل : ذات *!لذة . وكأس *!لذة : *!لذيذة . ( ج *!لذ ) ، بالضم ، ( *!ولذاذ ) ، بالكسر ، شراب*! لذ من أشربة *!لذ *!ولذاذ ، *!ولذيذ من أشربة لذاذ .
( *!واللذلاذ : السريع الخفيف في عمله ، وقذ *!لذلذ ، و ) به سمي ( الذئب ) *!لذلاذا ، لسرعته ، هاكذا حكي *!لذلاذ ، بلا لام كأوس ونهشل ، فكان ينبغي للمصنف أن يقول : وبلا لام الذئب ، قال عمرو بن حميل :
لكل عيال الضحى لذلاذ
لون التراب أعقد الشماذ
أراد بعيال الضحى ذئبا يتعيل في عطفيه ، أي يتثنى ، والأعقد : الذي يلوي ذنبه كأنه منعقد .
( وروضة *!ملتذ : ع قرب المدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ذكره الزبير في كتاب العقيق ، وأنشد لعروة بن أذينة :
فروضة ملتذ فجنبا منيرة
فوادي العقيق انساح فيهن وابله
كذا في المعجم .
( *!والألذة : الذين يأخذون *!لذتهم ) ، نقله الصاغاني . ( و ) قال ابن بري في الحواشي ، ( ذكر الجوهري اللذ ) بسكون الذال ، ( هنا وهم ، وإنما موضعه ) لذا من ( المعتل ) ، قال : وقد ذكره في ذالك