من البابين ، الأولى عن الصاغاني في معنى لحس .
( ودابة ملجاذ ) ، بالكسر ، ( تأخذ البقل بمقدم فيها ) وأطراف ألسنتها ، قال عمرو بن حميل :
وكل ذب أكحل المقاذي
أعيس ملساس الندى ملجاذ
( ) ومما يستدرك عليه :
اللجاذ بالكسر الغراء وليس بثبت .
|لذذ
: ( *!اللذة ) : الشهوة ، أو قريبة منها ، وكأنها لما كانت لا تحصل إلا لصحيح المزاج سالمة من الأوجاع فسرها بقوله : ( ضد الألم ، ج *!لذات . *!لذه و ) *!لذ ( به ) ، يتعدى ولا يتعدى ، *!لذا *!ولذاذة ، وهو من باب فرح ، كما صرح به الجوهري أرباب الأفعال ، وإن توقف فيه بعضهم نظرا إلى اصطلاحه ، فإن مقتضاه أن يكون المضارع منهما على يفعل ، بالضم ، ككتب ، وليس كذالك ، وفي المحكم : *!لذذت الشيء ، بالكسر ، ( *!لذاذا ، *!ولذاذة ، *!والتذه ) *!التذاذا ، ( و ) *!التذ ( به ، *!واستلذه : وجده *!لذيذا ) أو عده *!لذيذا ، *!والتذ به *!وتلذذ بمعنى واحد ، *!ولذذت الشيء *!ألذه ، إذا *!استلذذته ، وكذالك لذذت بذالك الشيء ، وأنا *!ألذ به *!لذاذة *!ولذذته سواء ، وفي الحديث : كان الزبير يرقص عبد الله ويقول :
أبيض من آل أبي عتيق
مبارك من ولد الصديق
ألذه كما ألذ ريقي
( *!ولذ هو ) *!يلذ ( : صار *!لذيذا ) قال رؤبة :
*!لذت أحاديث الغوي المندغ
أي *!استلذ بها .
( و ) عن ابن الأعرابي :