*!ففذها بين قفاها والكتف
( *!والأقذ : سهم علبه *!القذذ ، و ) قيل : هو ( سهم لا ريش عليه ) . وفي التهذيب : *!الأقذ : السهم الذي لم يرش ، يقال : سهم أفوق ، إذا لم يكن له فوق ، فهاذا والأقذ من المقلوب لأن القذة الريش ، كما يقال للملسوع سليم ، ( و ) قيل : الأقذ : هو ( المستوي البري بلا زيغ ) فيه ولا ميل ، عن ابن الأعرابي . وقال اللحياني ( الأقذ ) السهم حين يبرى قبل أن يراش ، والجمع *!قذ ، وجمع *!القذ *!قذاذ ، قال الراجز :
من يثربيات قذاذ خشن
( و ) م أمثالهم ( ( ماله *!أقذ ولا مريش ) ) أي ماله ( شيء ، أو ) ماله ( مال ولا قوم ) ، وهاذا عن اللحياني ، ويقال : ( ما أصبت منه أقذ ولا مريشا ) أي لم أصب منه شيئا ، وقال الميداني : أي لم أظفر منه بخير لا قليل ولا كثير ، وروى ابن هانىء عن أبي مالك : ما أصبت منه أفذ ولا مريشا ، بالفاء ، من الفذ والفرد ، وقد تقدم . وفي مجمع الأمثال : ( ما ترك الله له شفرا ولا ظفرا ولا اقذ ولا مريشا ) .
( *!والمقذ ) ، بالكسر ( : ما *!قذ به ) الريش ، ( و ) هو مثل ( السكين ) ونحوه ، نقله الصاغاني ، كالمقذة .
( و ) *!المقذ ، ( كمرد : ما بين الأذنين من خلف ) ، يقال : إنه للئيم*! المقذين ، إذا كان هجين ذالك الموضع ، ويقال : إنه لحسن المقذين ، وليس للإنسان إلا مقذ واحد ، ولاكنهم ثنوا على نحو تثنيتهم رامتين وصاحتين .
( و ) *!المقذ : أصل الأذن ، *!والمقذ : القصاص *!والمقذ ( : منتهى منبت الشعر من مؤخر الرأس ) ، وقيل :