( *!وعائذ الله : حي ) من اليمن ، هاكذا بالألف ، عن ابن الكلبي ، ( أو الصواب *!عيذ الله ، كسيد ) ، يقال : هو من بني عيذ الله ، ولا يقال عائذ الله ، كذا في الصحاح ، وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب لحن العامة أنه عيذ الله ، بتشديد الياء ، سكنت الياء ، لئلا تجتمع ثلاث ياءات ، انتهى ، وقال السهيلي في الروض : لسعد العشيرة ابن لصلبه اسمه عيذ الله ، وهي قبيلة من قبائل جنب بن مذحج . قلت : والذي قاله ابن الجواني النسابة في المقدمة ما نصه : والعقب من سعد العشيرة بن مذحج من زيد الله وعائذ الله وعيذ الله . ثم ساق إلى آخره ، فعرف منه أن له أخا اسمه عائذ الله . وقوله من قبائل جنب بن مذحج محل نظر ، وإنما هم بنو عيذ الله بن سعد بن مذحج ، كما عرفه أولا . وذكر الدارقطنهي من ولده مالك بن شرف بن أسد بن عبد مناة بن عيذ الله ، ومن قبله جاءت ولادة مذحج لرسول الله صلى الله عليه وسلم
( *!وعويذة ) اسم ( امرأة ) عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
فإني وهجراني *!عويذة بعدما
تشعب أهواء الفؤاد الشواعب
( *!والعاذ : ع بسرف ) ، قال أبو المورق :
تركت *!العاذ مقليا ذميما
إلى سرف وأجددت الذهابا
( و ) *!العاذة ، ( بهاء : ع ببلاد هذيل أو كنانة ) ، أو هو بالغين والدال ، وقد تقدم في محله ، وكذالك الاستشهاد بقول ساعدة بن جؤية الهذلي .
( *!وتعاوذوا ) في الحرب ، إذا تواكلوا و ( *!عاذ بعضهم ببعض ) .
( *!والمعوذ ، كمعظم : موضع القلادة ) من الفرس ، ودائرة *!المعوذ تستحب ، قال أبو عبيد : من دوائر الخيل المعوذ ، وهي التي تكون في