موضع القلادة يستحبونها .
( و ) *!المعوذ ( : ناقة لا تبرح في مكان واحد ) كأنه لضعفها أو كبر سنها ، والدال لغة .
( و ) المعوذ ( : مرعى الإبل حول البيوت ) ، ولا يخفى أنه تقدم في كلامه بعينه ، وقدمنا الشاهد عليه من قول كثير الخزاعي ، فذكره ثانيا تكرار .
( *!والمعوذتان : سورتان ) سورة الفلق وتاليتها ، ( بكسر الواو ) ، صرح به السيوطي في الإتقان ، وجزم به ، وصرح الشمس التتائي في شرح الرسالة أن الفتح خطأ ، وإن ذهب إليه ابن علان في شرح الأذكار ، وأن الكسر هو الصواب . لأن مبدأ كل واحدة منهما ( قل أعوذ ) ، ويقال : *!عوذت فلانا بالله وأسمائه ، *!وبالمعوذتين ، إذا قلت *!أعيذك بالله وأسمائه من كل ذي شر ، إلى آخره ، قال شيخنا : وربما قيل : *!المعوذات بالجمع ، بإضافة الإخلاص لهما على جهة التغليب ، لأنها مما يتحصن بها ، لاشتمالها على صفة الله تعالى .
( *!وعوذ بالله ) منك ، ( أي أعوذ بالله ) منك ، قال :
قالت وفيها حيدة وذعر
*!عوذ بربي منكم وحجر
قال الأزهري : وتقول العرعب للشيء ينكرونه والأمر يهابونه : حجرا ، أي دفعا ، وهو *!استعاذة من الأمر .
وسموا *!عائذا *!وعائذة *!ومعاذا *!ومعاذة *!وعوذا *!وعياذا ( *!ومعوذا ) ، والمسمى *!بمعاذ أحد وعشرون صحابيا ، والمسمى *!بعائذ عشرة من الصحابة ، وعائذ الله بن سعيد بن جندب له وفادة ، ويقال ، عابد الله ، *!وعياذ بن عبد عمر و الأزدي له صحبة ، وأهبان ابن عياذ مكلم الذئب ، وعياذ بن عدوان جد عامر بن الظرب ، وآخرون ، *!ومعوذ بن عفراء ، له صحبة ( وأبو