تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عز وجل : ﴿ معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ﴾ ( سورة يوسف ، الآية : 79 ) أي *!نعوذ لله *!معاذا أن نأخذ غير الجاني بجنايته ، ( وكذا *!معاذة الله ) ، *!ومعاذ وجه الله *!ومعاذة وجه الله وهو مثل المعنى والمعناة والمأتى والمأتاة ، وقال شيخنا : وقد عدوا معاذ الله من ألفاظ القسم ، وقد بسطه الشيخ بن مالك في مصنفاته .

( وبنو *!عائذة ، وبنو *!عوذة ، وبنو *!عوذى ) ، بضمهما كذا ضبطه عندنا في النسخ ، والإطلاق يقتضي الفتح ، وهو الصواب ، ( بطون ) ، أما *!عائذة فبطنان ، الأول *!عائذة قريش وهم بنو خزيمة بن لؤي ، قال ابن الجواني النسابة : وأما خزيمة بن لؤي فإليه ينسب القوم الذين يزعمون أنهم عائذة قريش وشيخ الشرف يدفعهم عن النسب . وعائذة هي ابنة الخمس بن قحافة من خثعم ، وبه يعرفون ، وهم بنو الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤي بن غالب ، *!وعائذة هي أم الحارث هاذا ، ويقال الحارث بن مالك بن عوف بن حرب بن خزيمة ، وهم بمالك خمس أفخاذ من عوحف : بنو جذيمة وبنو عامر وبنو سلامة وبنو معاوية ، أولاد عوف . وعائذة مع بني محلم بن ذهل بن شيبان ، باديتهم مع باديتهم ، وحاضرتهم مع حاضرتهم يد واحدة . والثاني عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر ، وهم فخذ ، قال الشاعر :

متى تسأل الضبي عن شر قومه

يقل لك إن العائذي لئيم

ومنهم حمزة بن عمر و الضبي ، عن أنس ، وعنه شعبة عون ، وأما بنو عوذة فمن الأسد وبنو عوذى ، مقصور : بطن آخر ، قال الشاعر :

ساق الرفيدات من *!عوذى ومن عمم

والسبي من رهط ربعي وحجار

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٤٤٢