تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقتصد في أمره : استقام . وقال ابن بزرج : أقصد الشاعر ، وأرمل ، وأهزج وأرجز . من القصيد والرمل والهزج والرجز .

وعن ابن شميل : القصود من الإبل ( الجامس المخ .

والقصد : اللحم اليابس ، كالقصيد .

والقصدة ، محركة : العنق ، والجمع أقصاد ، عن كراع ، وهاذا نادر قال ابن سيده . : أعني أن يكون أفعال جمع فعلة إلا على طرح الزائد ، والمعروف القصرة .

وعن أبي حنيفة : القصد ينبت في الخريف إذا برد الليل من غير مطر .

وفي الأفعال لابن القطاع : تقصد الشيء ، إذا مات ، وفي اللسان : تقصد الكلب وغيره ، أي مات ، قال لبيد :

فتقصدت منها كساب وضرجت

بدم وغودر في المكر سحامها

وفي البصائر : سهم قاصد ، وسهام قواصد : مستوية نحو الرمية ، ومثله في الأساس .

وبابك مقصدي . وأخذت قصد الوادي وقصيده .

وأقصدته المنية .

وشعر مقصد ومقطع ، ولم يجمع في المقطعات كما جمع أبو تمام ، ولا في المقصدات كما جمع المفضل .

ومن المجاز : عليك بما هو أقصد وأقسط ، كل ذالك في الأساس .

| قعد

: ( القعود ) ، بالضم ، ( والمقعد ) ، بالفتح ( : الجلوس ) . قعد يقعد قعودا ومقعدا ، وكون الجلوس والقعود مترادفين اقتصر عليه الجوهري وغيره ، ورجحه العلامة ابن ظفر ونقله عن عروة بن الزبير ، ولا شك أنه من فرسان الكلام ، كما قاله شيخنا . ( أو هو ) أي القعود ( من القيام ، والجلوس من الضجعة ومن السجود ) ، وهذا قد صرح به ابن خالويه وبعض أئمة الاشتقاق ،

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٤٤