تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه ، وقال الأخطل :

فإن كنت قد أقصدتني إذ رميتني

بسهميك فالرامي يصيد ولا يدري

أي ولا يختل . وفي حديث علي : ( وأقصدت بأسهمها ) . وقال الليث : الإقصاد هو القتل على المكان ، يقال : عضته حية فأقصدته .

( والمقصدة ، كمعظمة : سمة للإبل في آذانها ) ، نقله الصاغاني .

( و ) المقصد ، ( كمكرم : من يمرض سريعا ) ، وفي بعض الأمهات : ثم يموت .

( والمقصدة كالمحمدة : المرأة العظيمة التامة ) ، هاكذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، والذي في السان وغيره : العظيمة الهامة التي ( تعجب كل أحد ) يراها .

( و ) لمقصدة ، وهاذه ضبطها بعضهم كمعظمة ، وهي المرأة ( التي ) تميل ( إلى القصر ) .

( والقاصد : القريب ) ، يقال : سفر قاصد ، أي سهل قريب . وفي التزيل العزيز ﴿ لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ﴾ ( سورة التوبة ، الآية : 42 ) قال ابن عرفة : سفرا قاصدا ، أي غير شاق ولا متناهي البعد ؛ كذا في البصائر ، وفي الحديث عليكم هديا قاصدا ) أي طريقا ( معتدلا ) وفي الأفعال لابن القطاع . وقصد الشيء : قرب .

( و ) من المجاز ، يقال : ( بيننا وبين الماء للة قاصدة ) ، أي ( هينة السير ) لا تعب ولا بطء ، وكذالك ليال قواصد .

( ) ومما يستدرك عليه :

قصد قصادة : أتى .

وأقصدني إليه الأمر .

وهو قصدك وقصدك أي تجاهك ، وكونه اسما أكثر في كلامهم ، وقصدت قصده ، ( نحوت ) . نحوه .

وقصد فلان في مشيه ، إذا مشى مستويا .

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٤٣