*!حاذ الفرس ، وكذا خفيف الجال مستعار من حاله ، وقيل خفيف *!الحاذ الفرس ، وكذا خفيف الحال مستعار من حاله ، وقيل خفيف الحاذ أي الحال من المال ، وأصل الحاذ طريقة المتن . وفي الحديث ( ليأتين على الناس زمان الرجل فيه بخفة الحاذ كما يغبط اليوم أبو العشرة ) ، يقال : كيف حالك وحاذك .
( و ) من المجاز قول عائشة تصف عمر رضي الله عنهما : ( كان والله *!أحوذيا نسيج وحده ) . ( *!-الأحوذي : ) السريع في كل ما أخذ فيه ، وأصله في السفر ، وقيل : المنكمش الحاد ( الخفيف ) في أموره ، الحسن السياق لها ، ( الحاذق . و ) نقل الجوهري عن الأصمعي قال : الأحوذي ( : المشمر للأمور ) ، وفي المحكم : في الأمور ( القاهر لها لا يشذ عليه شيء ، *!كالحويذ ) ، كأمير وهو المشمر من الرجال ، قال عمران بن حطان :
ثقف *!حويذ مبين الكف ناصعه
لا طائش الكف وقاف ولا كفل
وفي الأساس رجل *!-أحوذي : يسوق الإمور أحسن مساق ، لعلمه بها . وفي اللسان : *!-والأحوذي : الذي يسير مسيرة عشر في ثلاث ليال . وفي الأساس : وحاذ أحوذي ، أي سائق عاقل .
( والحوذان ) ، بالفتح ( : نبت ) ، واحدتها حوذانة ، وقال الأزهري : الحوذانة : بقلة من بقول الرياض رأيتها في رياض الصمان . وقيعانها ، ولها نور أصفر طيب الرائحة . وسبق الاستشهاد عليه في باب الجيم من قول ابن مقبل .
كاد اللعاع من *!الحوذان يسحطها
ورجرج بين لحييها خناطيل
( *!-والحوذي ، بالضم : الطارد المستحث على السير ) ، من *!الحوذ ، وهو السير الشديد وأنشد :
*!يحوذهن وله حوذي
خوف الخلاط فهو أجنبي