العنيف ، ( *!كالإحواذ ) ، يقال : حذت الإبل *!أحوذها . وفي الأساس : *!حاذ الإبل إلى الماء *!يحوذها *!حوذا : ساقها ، كحازها حوزا ، وفي تفسير البيضاوي في سورة المجادلة : *!حذت الإبل ، بضم الحاء وكسرها ، إذا استوليت عليها . وفي العناية للشهاب أن الزجاج ذكر أن ثلاثيه ورد من بابي قال وخاف . قال شيخنا ، وقد ذكر الوجهين ابن القطاع وغير ، وأغفل المصنف ذالك .
تابع كتاب ( و ) *!الحوذ *!والإحواذ ( : المحافظة على الشيء ) ، من *!حاذ الإبل *!يحوذها ، إذا حازها وجمعها ليسوقها ، ومنه : *!استحوذ على كذا ، إذا حواه .
( *!وحاذ المتن : موضع اللبد منه ) ، وفي الأساس : يقال زل عن حال الفرس *!وحاذه ، وهو محل اللبد .
( و ) يقال : بعير ضخم الحاذين ، ( *!الحاذان : ما وقع عليه الذنب من أدبار الفخذين ) من ذا الجانب وذا الجانب ، ويقولون : أنفع اللبن ما ولي *!-حاذي الناقة ، أي ساعة يحلب من غير أن يكون رضعها حوار قبل ذالك . وجمع *!الحاذ *!أحواذ .
( و ) من المجاز : رجل خفيف ( *!الحاذ ) كما يقال : خفيف ( الظهر ) ، وفي الحديث ( المؤمن خفيف *!الحاذ ) ، قال شمر : الحال *!والحاذ ، معا : ما وقع عليه اللبذ من ظهر الفرس . وضرب صلى الله عليه وسلم في قوله : ( المؤمن خفيف الحاذ ) قلة اللحم مثلا لقلة ماله وعياله ، كما يقال : هو خفيف الظهر .
( و ) الحاذ ( : شجر ) الواحدة حاذة من شجر الجنبة ، قال عمرو بن حميل .
أعلو به الأعرف ذا الألواذ
ذوات أمطي وذات *!-الحاذي
والأمطي شجرة لها صمغ يمضغه صبيان الأعراب .
( و ) في الحديث ( أفضل الناسبعد المائتين رجل ( خفيف *!الحاذ ) ) أي ( قليل المال والعيال ) ، استعير من