وفي المحكم : واجلوذ الليل : ذهب قال :
ألا حبذا جبذا حبذا
حبيب تحملت منه الأذى
ويا حبذا برد أنيابه
إذا أظلم الليل واجلوذا
ونقل شيخنا عن المبرد في الكامل للمنتشر بن وهب الباهلي :
لا تنكر البازل الكوماء ضربته
بالمشرفي إذا ما اجلوذ السفر
قال : اجلوذ : امتد . قال : وأنشدني الزيادي لرجل من أهل الحجاز أحسبه ابن أبي ربيعة :
تابع كتاب ألا حبذا حبذا حبذا
إلخ . ثم قال : ولم يذكر المصنف في معاني الاجلواذ الامتداد الذي ذكره المبرد ، ولا يكاد يؤخذ من كلامه . قلت : ربما يؤخذ الامتداد من الذهاب ، أخذا بالمفهوم من معنى المضاء بأدنى عناية ونوع تأمل كما لا يخفى ، ثم رأيت في اللسان ما نصه : وفي حديث رقيقة : ( واجلوذ المطر ) أي امتد وقت تأخره وانقطاعه .
( ) ومما يستدرك عليه :
الجلذي : الحجر : صرح به ابن سيده ، وذكره الصاحب بن عباد في كتاب الأحجار .
وإنه ليجلذ بكل خير ، أي يظن به ، وقد مر في الدال .
ونبت مجلوذ ، إذا لم يتمكن منه السن لقصره فلسته الإبل .
( ) ومما يستدرك عليه :
| جنذ
: الجنذوة ، بالضم : رأس الجبل المشرف ، لغة في الخنذوة بالخاء ، هاكذا وجد في بعض نسخ كتاب سيبويه .
|جنبذ
: ( الجنبذ ، بالضم ، كالجلنار من