بالحجر أو الأرض الغليظة ، ( وجمعه الجلاذي ، بالفتح ) ، وقال ابن مقبل :
صوت النواقيس فيه ما يفرطه
أيدي الجلاذي جون ما يغضينا
أراد بهم الصناع أو خدم البيعة ، وفسره بعضهم فقال : هي جمع جلذية وهي الناقة الصلبة .
( والجلذ ، بالضم ) ، ومنهم من ضبطه بالفتح ، وبعضهم ككتف ونقل الأخير السيوطي عن ابن سيده في كتاب الحيوان ( وليس بتصحيف الخلد ) بالخاء المعجمة ، كما زعمه بعض ، وصوب جماعة أنه بالوجهين ، كما قاله المصنف تبعا لابن سيده ، وأغفله الدميري ومن تبعه ، قاله شيخنا . قلت : إن كان يريد بمن تبعه السيوطي ، وهو الظاهر ، فالأمر بخلاف ذلك ، فإن السيوطي لم يغفل عنه ، بل ذكره في ديوان الحيوان في آخر مادة خلد ، ونقل الكلام والاختلاف ( : الفأر الأعمى ، ج مناجذ ) ، على غير واحده ، كما قالوا خلفة والجمع مخاض ، كذا في المحكم ، وقال في نجد : والمناجذ : الفأر العمي ، واحدها جلذ ، كما أن المخاض من الإبل إنما واحدها خلفة ، ورب شيء هاكذا ، قال أبو الثناء محمود : كذا قال : الفأر ، ثم قال : العمى ، يذهب بالفأر إلى الجنس .
( والاجلواذ ) والاجليواذ والاخرواط أيضا ( : المضاء والسرعة في السير ) ، قال سيبويه : لا يستعمل إلا مزيدا .
( و ) الاجلواذ : ( ذهاب المطر ) ، في التهذيب : واجرهد في السير ، واجلوذ ، إذا أسرع ، ومنه : اجلوذ المطر ، إذا ذهب وقلص . وقرأت في كتاب بغية الآمال لأبي جعفر اللبلي ما نصه :
بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا
وقد عدمنا الحيا واجلوذ المطر