قبورا لعاد ، وكانوا يعظمون ذالك الجبل .
( والجعلذي ، بالضم ، من الإبل : الشديد الغليظ ) ، وفي المحكم : والجلذي : الحجر ، وناقة جلذية : قوية شديدة ، والذكر جلذي ، مشتق من ذالك ، قال أبو زيد : لم يعرفه البصريون في ذكور الإبل ولا في الرجال . وفي التهذيب : والجلذية : المكان الخشن الغليظ من القف ليس بالمرتفع جدا ، يقطع أخفاف الاببل ، وقلما ينقاد ، ولا ينبت شيئا ، والجلذية من الفراسن : الغليظة الوكيعة . وقال أيضا : ناقة جلذية : صلبة شديدة ، وأيضا : الغليظة الشديدة ، شبهت بجلذاءة الأرض ، وهي النشز الغليظة ، قلت : فإذا هو من المجاز .
( و ) الجلذي ( : الصانع ) ، ذكره الأزهري .
( و ) الجلذي ( : خادم البيعة ) ، لغلظه ، كذا في التهذيب .
( و ) الجلذي ( : السير السريع ) . في المحكم : وقرب جلذي : شديد ، وقوله :
لتقربن قربا جلذيا
زعم الفارسي أنه يجوز أن يكون صفة للقرب ، وأن يكون اسما للناقة على أنه ترخيم جلذية مسمى بها ، أو جلذية صفة . وفي التهذيب : الجلذي : الشديد من السير ، قال العجاج يصف فلاة :
الخمحس والخمس بها جلذي
أي سير خمس بها شديد . وسير جلذي ، وخمس جلذي : شديد .
( و ) الجلذي ( : الرهبان ) ، هاكذا في النسخ ، ولم أجده في دواوين اللغة ، ولعله أخذه من بيت ابن مقبل الآتي ذكره ، والأولعى أن يكون : والجلذي الراهب ، لكونه مفردا ( كالجلاذي ) ، بالضم ( في الكل ) ، مجاز في الصانع والخادم والراهب ، لغلظهم ، تشبيها لهم