( و ) الجرذ ( كصرد : ضرب من الفأر ) ، كذا في الصحاح ، وفي التهذيب والحكم : هو ذكر الفأر ، وقيل : هو أعظم من اليربوع أكدر ، في ذنبه سواد ، وصوبوه ، ( ج جرذان ) ، بالضم ، وضبطه الزمخشري بالكسر ( وأرض جرذة ) ، كما تقول : فئرة أي ( كثيرتها ) ، وفي الأساس : ومن الكناية : أكثر الله جرذان بيتك ، أي ملأه طعاما . ( وأم جرذان بالكسر ، و ) كذالك ( الجراذين ، والواحدة جرذانة : ضربان من التمر ) وفي المحكم : وأم جرذان : آخر نخلة بالحجاز إدراكا ، حكاها أبو حنيفة ، وعزاها إلى الأصمعي ، قال : ولذالك قال الساجع : إذا طلعت الخراتان ، أكلت أم جرذان . وطلوع الخراتين في أخريات القيظ بعد طلوع سهيل ، وزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلمدعا لأم جرذان مرتين ، رواه الأصمعي عن نافع بن أبي نعيم قارىء أهل المدينة ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمامن فقيههم ، قال : وهي أم جرذان رطبا ، فإذا جفت فهي الكبيس .
( وذو أجراذ ) بالفتح ( : ع ) بنجد قال عمرو بن حميل :
هل تعرف الداربذي أجراذ
دارا لهند وابنتي معاذ
( و ) من المجاز ( الأجرذ : الأفحج ) ، وهو الذي يفرج بين رجليه إذا مشى .
( و ) في المحكم ( أجرذه : أخرجه ) أصحابه ( وأفرده ) فلجأ إلى سواهم فهو مجرذ ، وقيل : هو الذي ذهب ماله فلجأ إلى من يعوله ، ( و ) في التهذيب : أجرذه ( إليه : اضطره ) وأكرهه ، وعبارة المحكم : ألجأه ، قال عمرو بن حميل :
يستهبع المواهق المحاذى
عافيه سهوا غير ما إجراذ