تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والمجرذ ، كمعظم : المجرب المحنك ) ، عبارة المحكم : ورجل مجرذ : داه مجعرب للأمور ، وعبارة التهذيب : وجرذه الدهر ودلكه وديثه ونجذه وحنكه بمعنى واحد ، وهو المجرذ والمجرس .

قلت : وهو مجاز ، كما سيأتي ( وجرذت القرحة ) كفرحت ، صبطه الصاغاني ( : تعقدت كالجرذ ) وهو مجاز .

( ) ومما يستدرك عليه :

من المحكم الجرذان : عصبان في ظاهر خصيلة الفرس ، وباطنهما يلي الجنبين .

ومن الأساس : من المجاز : جرذ الشجرة : شذبها ، كأنه أزال جرذها ، أي عيبها أو أبنها التي هي كالجرذان ، ومنه : رجل مجرذ ومنجذ : قد هذبته الأمور وشذبته .

وفي معجم البكري : أم أجراذ : بئر قديمة بمكة ، ويروى بالمهملة .

|جربذ

: ( الجربذة ) ، أهمله الجوهري ، وقال أبو عبيدة : هو ( من سير الإبل والخيل ، كالجرباذ ) ، بالكسر ، واقتصر في التهذيب على الخيل ، ( أو هو عدو ثقيل ) ، عن ابن دريد . ( وفرس مجربذ ) إذا كان كذالك ، أو منتصب لا يبرح ، ( و ) فرس ( مجربذ القوائم ، كذالك ، أو ) المجربذ ( هو القريب القدر في تنكيس الرأس وشدة الاختطلاط م بطء إحارة يديه ورجليه ) ، وهو نص أبي عبيدة عند الأزهري ، واختصر ابن سيده ، ( أو هو ) ، أ الجربذة : ( قرب السنبك من الأرض وارتفاعه ) .

وأنشد الأزهري :

كنت تجحري بالبهر خلوا فلما

كلفتك الجياد جري الجياد

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٨٦