( والمجرذ ، كمعظم : المجرب المحنك ) ، عبارة المحكم : ورجل مجرذ : داه مجعرب للأمور ، وعبارة التهذيب : وجرذه الدهر ودلكه وديثه ونجذه وحنكه بمعنى واحد ، وهو المجرذ والمجرس .
قلت : وهو مجاز ، كما سيأتي ( وجرذت القرحة ) كفرحت ، صبطه الصاغاني ( : تعقدت كالجرذ ) وهو مجاز .
( ) ومما يستدرك عليه :
من المحكم الجرذان : عصبان في ظاهر خصيلة الفرس ، وباطنهما يلي الجنبين .
ومن الأساس : من المجاز : جرذ الشجرة : شذبها ، كأنه أزال جرذها ، أي عيبها أو أبنها التي هي كالجرذان ، ومنه : رجل مجرذ ومنجذ : قد هذبته الأمور وشذبته .
وفي معجم البكري : أم أجراذ : بئر قديمة بمكة ، ويروى بالمهملة .
|جربذ
: ( الجربذة ) ، أهمله الجوهري ، وقال أبو عبيدة : هو ( من سير الإبل والخيل ، كالجرباذ ) ، بالكسر ، واقتصر في التهذيب على الخيل ، ( أو هو عدو ثقيل ) ، عن ابن دريد . ( وفرس مجربذ ) إذا كان كذالك ، أو منتصب لا يبرح ، ( و ) فرس ( مجربذ القوائم ، كذالك ، أو ) المجربذ ( هو القريب القدر في تنكيس الرأس وشدة الاختطلاط م بطء إحارة يديه ورجليه ) ، وهو نص أبي عبيدة عند الأزهري ، واختصر ابن سيده ، ( أو هو ) ، أ الجربذة : ( قرب السنبك من الأرض وارتفاعه ) .
وأنشد الأزهري :
كنت تجحري بالبهر خلوا فلما
كلفتك الجياد جري الجياد