الفراء : هو مثل الحطام والرفات ، ومن قرأها : *!جذاذا ، فهو جمع *!جذيذ مثل خفاف وخفيفغ قلت : وهو قراءة يحيى بن وثاب ، وقال الليث : *!الجذاذ : قطع ما كسر ، الواحدة *!جذاذة .
( *!والجذاذ ، بالفتح : فصل الشيء عن الشيء *!كالجذاذة ) ، بالهاء .
( و ) *!الجذاذ 7 ( بالضم : حجارة الذهب ) ، لأنها تكسر وتسحل ، وقطع الفضة الصغار .
( *!والجذاذات : القراضات ) ، *!وجذاذات الفضة : قطعها .
( و ) عن الأصمعي : ( *!الجذان ) ، بالفتح ( : حجارة رخوة ) ، وهي الكذان ، ( الواحدة ) *!جذانة وكذانة ( بهاء ) .
( *!وجذاء : ع ) ببلاد تهامة ، ويقال فيه بإهمال الدال أيضا .
( و ) قال الفراء : ( رحم *!جذاء ) ، وحذاء ، بالجيم والحاء ممدودان ، وذالك إذا ( لم توصل ) . وفي حديث علي رضي الله عنه : ( أصنول بيد *!جذاء ) أي مقطوعة ، كنى به عن قصور أصحابه وتقاعدهم عن الغزو ، فإن الجند للأمير كاليد ، ويروى بالحاء المهملة .
( وسن *!جذاء : متهتمة ) ، أي متكسرة .
( و ) يقال : ( ما عليه *!جذة ، بالضم ) ، وكذا ما عليه قزاع ، أي ما عليه ثوب يستره . وفي الصحاح : ( أي ) ما عليه ( شيء ) من الثياب .
( *!والجذيذ : السويق ، *!كالجذيذة ) ، وهي جشيشة تعمل من السويق الغليظ ، لأنها *!تجذ ، أي تقطع قطعا وتجش ، وروي عن أنس أنه كان يأكل *!جذيذة قبل أن يغدو في حاجته . أراد شربة من سويق أو نحو ذالك ، سميت لأنها *!تجذ ، أي تكسر وتدق وتطحن وتجش إذا طحنت ، وفي حديث نوف البكالي : ( رأيت عليا يشرب *!جذيذا حين أفطر ) .
( و ) *!جذيذ ، ( بلا لام : ع قرب مكة ) ، ومثله في معجم أبي عبيد البكري .
( *!والتجذيذ : أن تستتبع القوم فلا يتبعك أحد ) ، نقله الصاغاني .
( *!وانجذ : انقطع ) ، يقال : *!جذذت