وأخذ يفعل كذا ، أي جعل ، وهي عند سيبويه من الأفعال التي لا يوضع اسم الفاعل في موضع الفعل الذي هو خبرها .
*!وأخذ في كذا : بدأ .
وقال الليث : *!تخذت مالا : كسبته .
وقولهم : *!خذ عنك ، أي خذ ما أقول ودع عنك الشك والمراء .
وفي الأساس : وما أنت إلا *!أخاذ نباذ : لمن *!يأخذ الشيء حريصا عليه ثم ينبذه سريعا .
*!والأخذة ، كالجرعة : الزبية .
*!والإخذ *!والإخذة : ما حفرته كهيئة الحوض ، والجمع *!أخذ *!وإخاذ .
فائدة :
قال المصنف في البصائر : اتخذ من *!تخذ *!يتخذ ، اجتمع فيه التاء الأصلي وتاء الافتعال فأدغما ، وهاذا قول حسن ، لاكن الأكثرون على أن أصله من الأخذ ، وأن الكلمة مهموزة ولا يخلو هاذا من خلل ، لأنه لو كان كذالك لقالوا في ماضيه *!ائتخذ بهمزتين ، على قياس ائتمعر وائتمن . ومعنى *!الأخذ *!والتخذ واحد ، وهو حوز الشيء وتحصيله ، ثم قال : *!والاتخاذ يعدى إلى مفعولين ويجرى مجرى الجعل ، وهو في القرآن على ثلاثة عشر وجها . فراجعه .
تكميل :
قال الفرصاء : قرأ مجاهد ﴿ 9 . 033 لو شئت *!لتخذت عليه أجرا ﴾ ( سورة الكهف ، الآية : 77 ) قال أبو منصور : وصحت هاذه القراءة عن ابن عباس ، وبها قرأ أبو عمرو بن العلاء ، وقرأ أبو زيد : *!لتخذت عليه أجرا ، قال : وكذالك هو مكتوب في الإمام ، وبه يقرأ القراء ، ومن قرأ *!لاتخذت ، بالألف وفتح الخاء فإنه يخالف الكتاب . وقال الليث : من قرأ *!لاتخذت فقد أدغم التاء في الياء ، فاجتمع همزتان فصيرت إحداهما ياء وأدغمت كراهة التقائهما .