تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإصلاح وقال : قوم يقولون : *!أخذهم ، يفتحون الألف وينصبون الذال ، وحكى هاذا أيضا يونس في نوادره فقال : أهل الحجاز يقولون : ما *!أخذ *!إخذهم ، وتميم : *!أخذهم ( أي من سار ) سيرهم ، ومن قال : ومن أخذ إخذهم أي ومن *!أخذه *!إخذهم و ( سيرتهم وتخلق بخلائقهم ) والعرب تقول : لو كنت منا *!لأخذت *!بإخذنا ، بكسر الألف ، أي بخلائقنا وزينا وشكلنا وهدينا ، وقوله ، أنشده ابن الأعرابي :

فلو كنتم منا *!أخذنا بأخذكم

ولاكنها الأجساد أسفل سفله

فسره فقال : أخذنا *!بأخذكم ، أي أدركنا إبلكم فرددناها عليكم ، لم يقل ذالك غيره ، ( و ) يقال ( بادر بزندك أخذة النار ، بالضم ، وهي بعيد صلاة المغرب ، يزعمون أنها شر ساعة يقتدح فيها ) ، نقله الصاغاني ، ( و ) حكى المبرد أن بعض العرب يقول ( *!استخذ ) فلان ( أرضا ) ، يريد ( : *!اتخذها ) ، فيبدل من إحدى التاءين سينا ، كما أبدلوا التاء مكان السين في قولهم ست ، ويجوز أن يكون أراد استفعل من تخذ يتخذ ، فحذف إحدى التاءين تخفيفا ، كما قالوا ظلت من ظللت .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!الأخيذة : ما اغتصب من شيء *!فأخذ .

*!وأخذ فلان بذنبه ، إذا حبس .

*!وأخذت على يد فلان ، إذا منعته عما يريد أن يفعله ، كأنك أمسكت على يده . وفي الحديث : قد *!أخذوا *!أخذاتهم ، أي منازلهم ، قال ابن الأثير : هو بفتح الهمزة والخاء .

والاتخاذ افتعال من الأخذ ، إلا أنه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء ، ثم لما كثر الاستعمال على لفظ الافتعال توهموا أن التاء أصلية فبنوا منه فعل يفعل ، قالوا *!تخذ *!يتخذ . وقال ابن شميل : *!استخذت عليهم يدا ، وعندهم ، سواء ، أي *!اتخذت .

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٦٩