الجور تارة كما تقصد العدل أخرى ؟ فالاعتزام والتوجه شامل لهما جميعا ( و ) عن ابن بزرج : القصد ( : مواصلة الشاعر عمل القصائد ) وإطالته ، ( كالاقتصاد ) ، هاكذا في النسخ التي بأيدينا ، والصواب : كالإقصاد ، قال :
قد وردت مثل اليماني الهزهاز
تدفع عن أعناقها بالأعجاز
أعيت على مقصدنا والرجاز
قال ابن بزرج : أقصد الشاعر ، وأرمل ، وأهزج ، وأرجز ، من القصيد والرمل والهزج والرجز . ( و ) القصد ( : رجل ليس بالجسيم ولا بالضئيل ) ، وكل ما بين مستو غير مشرف ولا ناقص فهو قصد ، ( كالمقتصد والمقصد ، كمعظم ) ، والثاني هو المعروف وفي الحديث عن الجريري قال ( كنت أطوف بالبيت مع أبي الطفيل ، فقال : ما بقي أحد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلمغيري ، قال : قلت له : ورأيته ؟ قال : نعم ، قلت : فكيف كان صفته ؟ قال : كان أبيض مليحا مقصدا : ) . قال : أراد المقصد أنه كان ربعة . وقال ابن شميل : المقصد من الرجال يكون بمعنى القصد وهو الربعة . وقال الليث : المقصد من الرجال : الذي ليس بجسيم ولا قصير . وقد يستعمل هاذا النعت في غير الرجال أيضا . وقال ابن الأثير في تفسير المقصد في الحديث : هو الذي ليس بطويل ولا قصير ولا جسيم ، كأن خلقه نحي به القصد من الأمور ، والمعتدل الذي لا يميل إلى أحد طرفي التفريط والإفراط . ( و ) القصد ( : الكسر بأي وجه ) . وفي بعض الأمهات : في أي وجه ( كان ) ، تقول : قصدت العود قصدا : كسرته ( أو ) هو الكسر ( بالنصف ، كالتقصيد ) قصدته أقصده ، وقصدته تقصيدا ( وانقصد وتقصد ) ، أنشد ثعلب :
إذا بركت خوت على ثفناتها
على قصب مثل اليراع المقصد
شبه صوت الناقة بالمزامير . وقد انقصد الرمح : انكسر بنصفين حتى