تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!ائتخذ القوم *!يأتخذون *!ائتخاذا ، وذلك إذا تصارعوا فأخذ كل منهم على مصارعه *!أخذة يعتقله بها ، قال شيخنا : ونسبها الجوهري للعامة ، وقيدها بالقتال ، وزاد في المصباح أنه تلين وتدغم كما سيأتي . ( ونجوم *!الأخذ : منازل القمر ) ، لأن القمر يأخذ كل ليلة في منزل منها ، قال :

وأخوت نجوم الأخذ إلا أنضة

أنضة محل ليس قاطرها يثري

وهي نجوم الأنواء ، وقيل : إنما قيل لها نجوم الأخذ لأنها تأخذ كل يوم في نوحء ، ( أو ) نجوم الأخذ هي ( التي يرمى بها مسترقو السمع ) ، والأول أصح ، وفي بعض الأصول العتيقة : مسترق السمع .

( و ) يقال : أتى العراق وما أخذ *!أخذه ، وذهب الحجاز وما أخذ *!إخذه ، وولي فلان مكة وما أخذ *!إخذها ، أي ما يليها وما هو في ناحيتها ، وحكى أبو عمر و : استعمل فلان على الشام وما أخذ إخذه ، بالكسر ، أي لم *!يأخذ ما وجب عليه من حسن السيرة ، ولا تقل أخذه ، وقال الفراء : ما والاه وكان في ناحيت . ( وذهبوا ومن أخذ *!إخذهم ، بكسر الهمز وفتحها ورفع الذال ونصبها ) الوجهان عن ابن السكيت ، وفي اللسان : يكسرون الألف ويضمون الذال ، وإن شئت فتحت الألف وضممت الذال ( و ) في الصحاح ذهب بنو فلان ومن أخذ أخذهم برفع الذال ، وإخذهم بكسر الهمزة و ( من *!إخذه *!إخذهم ) بفتح الهمزة ( ويكسر ) ، وقال التدمري في شرح الفصيح : نقلت من خط صاحب الواعي : يقال : استعمل فلان على الشام وما *!أخذ *!إخذه *!وأخذه *!وأخذة ، بكسر الهمزة وفتحها وضمها ، مع ضم الذال في الأحوال الثلاثة . وقال اللبلي في شرح الفصيح : وزاد يعقوب في

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٦٨